سقوط صاروخين بكابل وارتفاع قتلى هجومي المسجدين

مسجد إمام الزمان الذي استهدفه تنظيم الدولة بهجوم أمس الجمعة (غيتي)
مسجد إمام الزمان الذي استهدفه تنظيم الدولة بهجوم أمس الجمعة (غيتي)

ارتفع إلى أكثر من سبعين عدد القتلى الذين سقطوا في هجومين منفصلين على مسجدين بأفغانستان أمس الجمعة، تبنى تنظيم الدولة أحدهما، في حين سقط صاروخان قرب مقر عسكري دولي في كابل صباح اليوم.

وقالت الشرطة الأفغانية إن الهجوم الذي نفذه "انتحاري" في مسجد للشيعة أمس الجمعة غربي العاصمة كابل أسفر عن مقتل 39 شخصا على الأقل، بينهم أطفال.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن هذا الهجوم، الذي استهدف مسجد إمام الزمان في منطقة دشت بارتشي.

وقال التنظيم في بيان تناقلته حسابات لأنصاره على تطبيق "تلغرام" إن "الأخ الاستشهادي أبو عمار التركماني تمكن من الانغماس بسترته الناسفة في معبد للرافضة المشركين" في كابل، وإنه "فجر سترته وسط جموعهم".

ونقلت رويترز عن متحدث باسم الشرطة أن تفجيرا "انتحاريا" منفصلا استهدف مسجدا في ولاية غور (وسط البلاد) أمس الجمعة، مما أسفر عن مقتل 33 شخصا على الأقل.

وقال مصدر أمني محلي إن الهجوم استهدف قائد الشرطة المحلية فضل أحمد خان داخل المسجد، وأنه قُتل في الهجوم. ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الهجومين.

وأدان الرئيس الأفغاني أشرف غني التفجيرين، وقال إنهما يمثلان عملا ضد الإنسانية وضد تعاليم الإسلام، وإنهما يهدفان إلى خلق حالة من الانقسام بين أفراد الشعب الأفغاني.

كما أدانت الولايات المتحدة الهجومين، وأكدت مجددا "التزامها غير المتزعزع تجاه أفغانستان وحكومتها وشعبها".

وفي تطور آخر، قال مسؤولون أمنيون أفغان إن ما لا يقل عن صاروخين سقطا قرب مقر عسكري دولي وسط العاصمة الأفغانية كابل صباح اليوم السبت، دون أن ترد تقارير عن سقوط قتلى.

وذكرت رويترز أن أصوات الإنذار سمعت في مقر بعثة عسكرية يقودها حلف شمال الأطلسي (ناتو) فضلا عن عدد من السفارات في المنطقة.

المصدر : الجزيرة + وكالات