الصين: ندعم جهود ميانمار بإقليم أراكان

الروهينغا واصلوا الفرار من حملة القمع والحرق في ميانمار (رويترز)
الروهينغا واصلوا الفرار من حملة القمع والحرق في ميانمار (رويترز)

قال جو يتشو نائب رئيس القسم الدولي بالحزب الشيوعي الصيني إن بلاده تدعم  "جهود" حكومة ميانمار "للحفاظ على الاستقرار" بإقليم أراكان، مشددا على أن التدخل الأجنبي لا يحل الأزمات.

وتأتي تصريحات المسؤول الصيني وسط استمرار حملة عسكرية ينفذها جيش ميانمار ضد أقلية الروهينغا المسلمة في إقليم أراكان (شمالي البلاد) منذ 25 أغسطس/آب الماضي.

وأضاف جو يتشو أن الصين تدين ما سماها الهجمات في إقليم أراكان "وتتفهم وتدعم جهود ميانمار لحماية السلام والاستقرار هناك".

وأشار إلى أن الصين وميانمار تربطهما علاقة صداقة طويلة، وأن بلاده ترى أن بمقدور ميانمار أن تعالج مشاكلها بنفسها.

وقال إن الصين تريد استقرار ميانمار لأنها "ستتأثر في نهاية الأمر" نظرا لحدودهما البحرية الطويلة. وأضاف "نحن ندين العنف والأعمال الإرهابية".

في المقابل، وصف مسؤولون بالأمم المتحدة إستراتيجية ميانمار بأنها "تطهير عرقي"، في حين صعد الجيش حملته العسكرية ضد أقلية الروهينغا المسلمة.

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون إن بلاده تحمّل القيادة العسكرية في ميانمار المسؤولية عن حملتها الضارية.

موجات الفرار
وأعلنت الأمم المتحدة أمس الجمعة أن أعدادا كبيرة تقدّر بالآلاف من مسلمي الروهينغا في طريقهم  للهرب من إقليم أراكان متجهين إلى بنغلاديش المجاورة.

ومنذ أن بدأ حيش ميانمار حملته العسكرية في 25 أغطس/آب الماضي فرّ 589 ألف روهينغي إلى بنغلاديش، ويمثل القُصّر 58% منهم، وأفاد الكثير من النازحين بأن الجنود يقتلون الرجال ويغتصبون النساء ويحرقون المنازل.

وقال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن موجات فرار الآلاف من الروهينغا لا تزال متواصلة، "وعندما يصلون إلى وجهتهم في بنغلاديش نقوم بتسجيل شهاداتهم عما حدث وعما عاينوه".

وأشار إلى صدور تقرير من منظمة اليونيسيف يفيد بأن نحو 12 ألف طفل روهينغي يجبرون على الفرار أسبوعيا إلى بنغلاديش، منذ بدء العملية العسكرية في أراكان.

وذكر التقرير أن 340 ألف أطفل روهينغى أصيبوا بالأمراض ويعانون من الصدمات النفسية وسوء التغذية في مخيمات اللجوء ببنغلاديش.

المصدر : وكالات