أوروبا تنأى بنفسها ومدريد تبحث إجراء ضد كتالونيا

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

أوروبا تنأى بنفسها ومدريد تبحث إجراء ضد كتالونيا

تاسك (يمين) قال إن الاتحاد الأوروبي لن يقوم بدور الوساطة بين مدريد وكتالونيا (غيتي)
تاسك (يمين) قال إن الاتحاد الأوروبي لن يقوم بدور الوساطة بين مدريد وكتالونيا (غيتي)

أعلن الاتحاد الأوروبي أنه لن يتوسط في أزمة إقليم كتالونيا، في حين تعقد الحكومة الإسبانية اجتماعا خاصا لبحث الأزمة، بعد يوم من انتهاء مهلة منحتها للإقليم لتحديد موقفه من مساعيه للانفصال.

وقال رئيس المجلس الأوروبي دونالد تاسك في مؤتمر صحفي إن الاتحاد لن يقوم بدور الوساطة بين الحكومة الإسبانية وإدارة إقليم كتالونيا في الأزمة التي أثارها استفتاء انفصال الإقليم عن مدريد.

وذكر أنه لا مجال لأي وساطة أو مبادرة دولية، ولفت إلى عدم وجود أي سبب من أجل بحث قادة الاتحاد هذه القضية، ولكنه لم يخف أن الوضع مثير للقلق.

يذكر أن اعتبار بروكسل القضية ملفا داخليا إسبانيا من شأنه أن يدعم موقف مدريد بأن التصويت في الاستفتاء كان غير شرعي.

كما أعربت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تأييدهما مدريد بشدة في أزمة كتالونيا، وأبديا دعمهما لموقف الحكومة الإسبانية في أسوأ أزمة سياسية تواجه هذا البلد منذ عقود.

وانتهت المهلة التي منحتها الحكومة الإسبانية لرئيس حكومة كتالونيا كارلس بوغديمونت، ليوضح موقفه بخصوص إعلان الانفصال.

وأوضحت مصادر حكومية أن إدارة ماريانو راخوي قد تُفعل المادة 155 من الدستور الإسباني، التي تسمح بحل الحكومة الكتالونية.

وقال راخوي إنه سيعقد اجتماعا خاصا لمجلس الوزراء غدا السبت لفرض الحكم المباشر على كتالونيا.

من جهتها، أكدت المعارضة الاشتراكية أنها تساند الحكومة، لكنها أشارت إلى أن الإجراءات يجب أن تكون محدودة في نطاقها ومدتها.

وتجاهل بوغديمونت مهلة انتهت في العاشرة صباحا أمس الخميس للتخلي عن مسعى الانفصال، مهددا راخوي في رسالة بإعلان الانفصال رسميا.

وقال بوغديمونت في رسالته "إذا واصلت الحكومة عرقلة الحوار واستمرت في القمع فإن برلمان كتالونيا يمكن أن يشرع في التصويت على إعلان الانفصال رسميا إذا اعتبر ذلك مناسبا".

المصدر : الجزيرة + وكالات