تنظيم الدولة يتبنى عملية الطعن في مارسيليا

هجوم محطة سان شارل خلف مقتل سيدتين إلى جانب المهاجم (الأوروبية)
هجوم محطة سان شارل خلف مقتل سيدتين إلى جانب المهاجم (الأوروبية)

أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن عملية الطعن التي جرت في مدينة مارسيليا الفرنسية الأحد، وأسفرت عن مقتل سيدتين.

ونقلت وكالة أعماق التابعة للتنظيم عن "مصدر أمني" قوله إن "منفذ عملية الطعن بمدينة مرسيليا في فرنسا هو من جنود الدولة الإسلامية، ونفذ العملية استجابة لنداءات استهداف دول التحالف".

جاء ذلك ساعاتٍ بعد كشف وزير الداخلية الفرنسي جيرار كولومب أن سلطات بلاده ما تزال تبحث "شبهة العمل الإرهابي" في عملية الطعن.

وبدا كولومب الذي تفقد موقع الاعتداء مساء الأحد أكثر حذرا، موضحا أن "هذا العمل قد يكون إرهابي الطابع، لكننا في الوقت الراهن لا يمكننا تأكيد ذلك".

وذكر قسم مكافحة الإرهاب في نيابة باريس أنه فتح تحقيقا في "أعمال قتل متصلة بمنظمة إرهابية" و"محاولة قتل موظف دولة".    

من جانبه، قال مصدر بالشرطة الفرنسية إن المهاجم الذي نفذ عملية الطعن في مارسيليا معروف لدى السلطات بارتكاب جرائم تتعلق بانتهاك القانون.

وقتل الجنود الفرنسيون الرجل رميا بالرصاص بعد أن طعن امرأتين حتى الموت عند محطة القطارات الرئيسية في مارسيليا.

وعبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن غضبه إزاء الهجوم وذلك عبر حسابه على تويتر، وأثنى على رد فعل الأجهزة الأمنية بما في ذلك قوات "عملية سنتنيال" المكلفة بالتعامل مع مثل هذه التهديدات.

ولم يكشف المسؤولون الفرنسيون أية تفاصيل تتعلق بهوية الضحايا أو المشتبه به.   

ووقع الهجوم أمام محطة سان شارل بوسط المدينة، وأفاد مصدر قريب من التحقيق بأن المهاجم معروف لدى الأجهزة الأمنية على خلفية وقائع تتعلق بالحق العام. وأعلنت نقابة الشرطة "أونسا-بوليس" أن القتيلتين في الـ17 والـ20 من العمر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قتل مهاجمٌ شخصين طعنا في محطة القطارات المركزية بمدينة مرسيليا جنوبي فرنسا قبل أن يلقى مصرعه برصاص الجيش. ورجحت السلطات فرضية العمل الإرهابي، وتم فتح تحقيق.

أظهر استطلاع للرأي نشر اليوم أن شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ارتفعت خلال الشهر الجاري، وأبدى 45% من المستطلعين رضاهم عنه بزيادة خمس نقاط بعدما شهدت شعبيته انخفاضا الشهرين الماضيين.

اعتقل اليوم شخص حاول طعن جندي يعمل ضمن وحدة لمكافحة الإرهاب في باريس دون أن يصيبه، ويجري التحقيق في الهجوم في حين لا تزال فرنسا تشهد إجراءات أمنية مشددة.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة