تنديد دولي بحادثة إطلاق النار في لاس فيغاس

ترمب يقف دقيقة صمت حدادا على ضحايا الحادث (رويترز)
ترمب يقف دقيقة صمت حدادا على ضحايا الحادث (رويترز)
تتواصل ردود الأفعال الدولية المنددة بحادث إطلاق النار في لاس فيغاس الذي أسفر عن مقتل 58 شخصا وإصابة 515 آخرين في حفل موسيقي، حيث ندد العديد من القادة بهذا الهجوم، بينما لا تزال دوافع الفاعل مجهولة.

وقال فرحان حق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الاثنين إن الأمين العام "كان مصدوما ومنزعجا من هذا الهجوم المفزع في لاس فيغاس"، مضيفا أن الأمم المتحدة تدين أعمال العنف هذه بغض النظر عن دوافعها.

وفي موسكو، أرسل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين برقية تعزية إلى نظيره الأميركي دونالد ترمب، معربا عن "صدمته لفظاعة هذه الجريمة".

كما أعرب الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير لترمب عن تعازيه وقال إنه تابع الحدث "بهلع"، بينما قال وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل إنه مصدوم من هذه المذبحة.

وقال وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في بيان "أشعر بالصدمة من الهجوم البشع في مهرجان موسيقي بلاس فيغاس هذا الصباح.. المملكة المتحدة تقف مع الشعب الأميركي ضد العنف العشوائي.. مشاعري مع كل من تأثروا".

ونشر الفاتيكان نص برقية أرسلها البابا فرانشيسكو الأول إلى أسقف لاس فيغاس جوزيف أنتوني بيبي، وقال فيها "صلواتي من أجل كل مصابي وقتلى الاعتداء"، كما أشاد بعمل الشرطة والمعاونين.

وأعلنت عمدة باريس آن هيدالغو أن برج إيفل سيطفئ أنواره منتصف هذه الليلة تضامنا مع ضحايا هجومي لاس فيغاس ومارسيليا.

وأدانت الحكومة التركية الحادث على لسان المتحدث باسمها بكر بوزداغ، حيث قال عبر تويتر إن بلاده تقف ضد كافة أشكال العنف والإرهاب، متمنيا أن لا يشهد العالم -بما فيه الولايات المتحدة- حوادث محزنة من هذا النوع. كما أدان وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو الهجوم، وقال في تغريدة "نشاطر الإدارة والشعب الأميركيين آلامهما".

أحد القتلى ممددا على الأرض بعد إطلاق النار العشوائي على آلاف الجماهير (رويترز)

إدانات عربية
وفي العالم العربي، أعرب محمود عفيفي المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية عن شعوره بالصدمة والحزن، مؤكدا أنه "لا يوجد ما يبرر -تحت أية حجة أو دافع- ارتكاب هذا العمل الإجرامي الذي يرقى إلى كونه مذبحة".

وبعث أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني برقية إلى الرئيس ترمب، وأعرب فيها عن تعازيه في ضحايا الحادث.

كما قدم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رسالة تعزية إلى ترمب، مستنكرا "العمل الإجرامي المروع".

وقالت الخارجية المصرية في بيان إن تلك الهجمات التي تقترفها يد الشر لترويع الآمنين تعد انتهاكا صارخا للشرائع والمبادئ الإنسانية.

كما أدانت الإمارات بشدة "الحادث الإرهابي"، وشددت وزارة خارجيتها على "موقف الإمارات الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب".

بدوره، قال الأزهر الشريف في بيان إن الحادث يبرهن مجددا على أن "الإرهاب لا دين ولا وطن له"، مضيفا أن على المجتمع الدولي أن يوحد جهوده في مواجهة الجماعات والأفكار التي تحض على الكراهية والتطرف.

وقالت الشرطة إن المهاجم رجل أبيض يبلغ من العمر 64 عاما ويدعى ستيفن بادوك، حيث أطلق النار على آلاف الجماهير المحتشدة في حفل موسيقي من غرفة فندقه، ثم أطلق الرصاص على نفسه.

ورغم تبني تنظيم الدولة الإسلامية للهجوم وقوله إن المهاجم اعتنق الإسلام قبل أشهر، فإن مسؤولين كبيرين -أحدهما بمكتب التحقيقات الاتحادي (أف.بي.آي)- قالا إنه لا علاقة للمهاجم بأي جماعة إرهابية دولية.

المصدر : الجزيرة + وكالات