طالبان تهاجم قاعدة بقندهار وتحاصر مديرية بغزني

مسلحو طالبان نفذوا سلسلة هجمات ضد الجيش الأفغاني على مدى ثلاثة أيام (رويترز-أرشيف)
مسلحو طالبان نفذوا سلسلة هجمات ضد الجيش الأفغاني على مدى ثلاثة أيام (رويترز-أرشيف)

شنت حركة طالبان هجوما على قاعدة للجيش الأفغاني في مديرية مَيوَند بولاية قندهار (جنوبي أفغانستان)، مما أدى إلى مقتل 43 جنديا، في حين يواصل مسلحو الحركة محاصرة القوات الحكومية في مديرية أندر بولاية غزني.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية الجنرال دولت وزيري إن من وصفهم بأعداء الوطن هاجموا الليلة الماضية قاعدة للجيش في ميوند كان فيها ستون جنديا، مما أدى إلى مقتل 43 جنديا وإصابة تسعة آخرين.

وأضاف أن مقاتلي الحركة دمروا جميع المعدات الموجودة في القاعدة، لكنهم لم يتمكنوا من الاستيلاء عليها، وأشار إلى مقتل عشرة مسلحين من طالبان.

في الوقت نفسه، أفاد مراسل الجزيرة في كابل حميد الله محمد شاه بأن هناك اشتباكات تدور بين مسلحي طالبان والقوات الحكومية في مديرية أندر بولاية غزني (وسط البلاد)، حيث يحاصر المسلحون جنودا يتراوح عددهم بين خمسين ومئة.

وأضاف أن الجنود طلبوا إرسال قوات إضافية لنجدتهم والحيلولة دون سقوط المديرية في أيدي طالبان.

وأشار المراسل إلى أن الجيش الأفغاني يتلقى ضربات موجعة من قبل طالبان على مدى ثلاثة أيام، بدأت بمقتل أكثر من عشرين جنديا أفغانيا في ولاية باكتيا الثلاثاء الماضي.

وأوضح أن رقعة المعارك بين طالبان والقوات الأفغانية تتسع في أنحاء البلاد في الفترة الراهنة خلافا للوضع في السنوات الماضية، حيث كان هناك هدوء نسبي قبيل الشتاء.

وأضاف أن الحركة تحاول إثبات حضورها ونقل المعارك من الأرياف والقرى إلى داخل المدن، وأشار إلى أن قائدا بالشرطة الأفغانية تحدث عن ظهور زعيم طالبان بين مقاتليه في ولاية هلمند وولاية فراه، مما شجع الحركة على القتال.

المصدر : الجزيرة + وكالات