مباحثات أميركية تركية لحل أزمة التأشيرات

جاويش أوغلو: تركيا ترفض أي إملاءات أو شروط لا يمكن قبولها (غيتي)
جاويش أوغلو: تركيا ترفض أي إملاءات أو شروط لا يمكن قبولها (غيتي)
يبحث وفد أميركي في أنقرة مع المسؤولين الأتراك اليوم الأربعاء سبل حل الأزمة بين البلدين عقب تعليق منح التأشيرات، وقالت الخارجية التركية إنها ستتعاون مع الوفد شريطة عدم وجود إملاءات.

وأفاد مراسل الجزيرة -نقلا عن مصادر دبلوماسية- بأن وفدا برئاسة نائب المستشار في الخارجية الأميركية والمسؤول عن شؤون أوروبا وآسيا جوناثان كوهين سيعقد اليوم لقاءات مع أحمد مختار غون نائب مستشار وزارة الخارجية التركية.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إن بلاده ستتعاون مع الوفد الأميركي الذي وصل أنقرة الاثنين الفائت، مشترطا أن تكون المقترحات الأميركية مقبولة ومتوافقة مع قوانين وسيادة البلاد.

وأكد جاويش أوغلو أن بلاده ترفض أية إملاءات أو شروط لا يمكن قبولها، وأن تركيا لا تنحني أمام الضغوط وتمتلك جهازا قضائيا مستقلا.

وتسرّب إلى وسائل إعلام محلية أن الوفد الأميركي وضع أربعة شروط للبدء في مناقشة الأزمة، أولها تسليم السلطات التركية الأدلة التي تدين موظف القنصلية الأميركية بإسطنبول المعتقل متين طوبوز والموظف الآخر المطلوب للتحقيق، والثاني تزويد واشنطن بمعلومات عن التحقيقات المتعلقة بموظفيها.

أما الشرط الثالث فهو التحقق من توافق الاتصالات التي يقوم بها موظفو البعثات الدبلوماسية الأميركية مع طلبات الولايات المتحدة من عدمه، وأخيرا عدم اعتقال أي موظف بالبعثات الأميركية في حال ثبوت تواصله مع أطراف معينة بطلب من واشنطن.

وفي 8 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أعلنت سفارة الولايات المتحدة في أنقرة تعليق جميع خدمات التأشيرات في تركيا باستثناء المهاجرين، وردت السفارة التركية في واشنطن بخطوة مماثلة.

وجاءت الأزمة على خلفية اعتقال الموظف طوبوز بتهمة التعاون مع المعارض المقيم بأميركا فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة صيف العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات