خطط لتكثيف الاستيطان اليهودي بالضفة الغربية

المستوطنات اليهودية تقطع أوصال الضفة الغربية المحتلة (غيتي)
المستوطنات اليهودية تقطع أوصال الضفة الغربية المحتلة (غيتي)
 
وتأتي الموافقة على الخطط بعد تعهدات قدمها مسؤولون حكوميون إسرائيليون لزيادة عدد الوحدات الاستيطانية هذا العام، مع تجنب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب توجيه انتقادات لهذه المشاريع.

وكشفت عن تقديم هذه الخطط منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان. وقالت المسؤولة في المنظمة حاغيت أوفران إن "الخطط الجديدة تشمل كافة أنحاء الضفة الغربية" المحتلة.

وأضافت أن من المتوقع أن توافق السلطات الإسرائيلية غدا الأربعاء على خطط استيطانية أخرى.

وتأتي هذه المشاريع في إطار خطة لتقديم نحو أربعة آلاف وحدة استيطانية في خطوة لتعزيز النمو الاستيطاني، بحسب ما أعلن مسؤول إسرائيلي في وقت سابق.

وفي السياق ذاته، صادق المجلس الأعلى للتخطيط بإسرائيل على تسويق ثلاثمئة شقة سكنية في مستوطنة بيت إيلا القريبة من رام الله في وسط الضفة.

وقال رئيس مجلس المستوطنة شاي ألون "نحن سعداء لأن الحكومة وافقت بعد صراع طويل على السماح بتسويق ثلاثمئة وحدة في بيت إيل".

وأضاف أن هذا القرار سيفسح المجال أمام المئات من الإسرائيليين للقدوم والعيش في منطقة بيت إيل.

الاستيطان بالخليل
وكانت السلطات الإسرائيلية وافقت أمس الاثنين على بناء 31 وحدة استيطانية في مدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، للمرة الأولى منذ عام 2002.

ويشكل هذا التطور خطوة بالغة الحساسية في هذه المدينة التي يقطنها مئتا ألف فلسطيني، يعيش بينهم نحو ثمانمئة مستوطن يهودي تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقررت سلطات الاحتلال بناء هذه الوحدات في منطقة شارع الشهداء التي كانت تضم محلات تجارية حيوية على مقربة من الحرم الإبراهيمي.

وأعلن مسؤول إسرائيلي الأسبوع الماضي أن السلطات ستوافق في العام الحالي على بناء 12 ألف وحدة استيطانية، وهو ما يمثل مضاعفة للنشاط الاستيطاني أربع مرات مقارنة بالعام الماضي.

ويعتبر المجتمع الدولي المستوطنات غير شرعية، سواء أقيمت بموافقة الحكومة الإسرائيلية أم دونها، ويعتبرها العائق الأول أمام عملية السلام.

ويعيش نحو 430 ألف يهودي في مستوطنات بالضفة الغربية تقطع أوصال الأراضي الفلسطينية، كما يعيش نحو مئتي ألف يهودي آخرين في أحياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

المصدر : وكالة الأناضول,الفرنسية