انتخابات تشريعية بالنمسا وتوقعات بتراجع اليمين

يتوجه الناخبون النمساويون إلى صناديق الاقتراع اليوم الأحد للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المبكرة التي رجحت استطلاعات الرأي فوز مرشح شاب محافظ فيها على اليمين المتطرف.

وتمكن وزير الخارجية سباستيان كورتس الذي لم يتجاوز عمره 31 عاما من الصعود بحزب الشعب المحافظ إلى صدارة استطلاعات الرأي عندما أصبح زعيمه في مايو/أيار الماضي مطيحا بحزب الحرية اليميني المتطرف من هذا المكان الذي ظل يشغله أكثر من عام. ويعد كورتس الشخص الأوفر حظا بشكل واضح لأن يصبح الزعيم المقبل للنمسا.

ويسعى حزب حرية النمسا -أقدم الحركات القومية الأوروبية- لدخول الحكومة بعد أقل من عام على انتخابات رئاسية مثيرة انتقل فيها مرشحه إلى الدورة الثانية من الاقتراع.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب الشعب المحافظ سيحصل على 25% من الأصوات على الأقل في الاقتراع. وسيحصل بذلك على ضعف ما حققه حزب البديل من أجل المانيا الحزب اليميني الذي يركز على الهوية الألمانية ويعكس دخوله إلى مجلس النواب مؤخرا صعود الأحزاب الشعوبية المعادية للهجرة في أوروبا.

وتعهد كورتس بإغلاق الطرق الرئيسية للمهاجرين إلى أوروبا من خلال البلقان وعبر البحر المتوسط. ويشعر الآن ناخبون كثيرون بأن البلاد تعرضت لاجتياح عندما فتحت حدودها في 2015 أمام موجة من مئات الآلاف من الفارين من الحرب والفقر في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

ويحكم البلاد حاليا ائتلاف يضم الحزب الاشتراكي الديمقراطي بزعامة المستشار كريستيان كيرن وحزب الشعب بزعامة كورتس ولكن الأخير دعا إلى إنهاء هذا التحالف عندما تولى رئاسة حزبه مما أدى إلى إجراء انتخابات مبكرة.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أقرت النمسا تشريعا يحظر ارتداء النقاب الذي يغطي كامل الوجه في الأماكن العامة، وسيبدأ سريان هذا الحظر في الأول من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

شهدت لجان الاقتراع بألمانيا إقبالا متزايدا من الناخبين، وسط دعوات واسعة لتحفيز المواطنين على التصويت وقطع الطريق على حزب "بديل لألمانيا" اليميني الشعبوي المعادي للوحدة الأوروبية واليورو واللاجئين والإسلام.

رغم أن اليمين الأوروبي ليس بعيدا عن دوائر صنع القرار ببلاده، فإن نزعة من التشدد والتطرف في الخطاب والطرح من قبل أحزابه، ازدادت وجرت القارة الأوروبية نحو يمين أكثر تطرفا.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة