عـاجـل: الأمم المتحدة تؤكد استمرار خرق حظر التسليح في ليبيا من قبل دول عدة بينها دول شاركت في مؤتمر برلين

حداد على مجزرة حصدت مسلمين بأفريقيا الوسطى

مسلحون من مليشيا "أنتي بلاكا" في منطقة جبلية قريبة من عاصمة أفريقيا الوسطى (الفرنسية)
مسلحون من مليشيا "أنتي بلاكا" في منطقة جبلية قريبة من عاصمة أفريقيا الوسطى (الفرنسية)

استؤنفت مظاهر الحياة جزئيا اليوم في حي "الكيلومتر5" بعاصمة أفريقيا الوسطى بانغي بعد يوم حداد شهده الحي ذو الأغلبية المسلمة احتجاجا على مقتل ما لا يقل عن عشرين مسلما في مذبحة ارتكبت داخل مسجد بقرية دمبي جنوب شرقي البلاد الثلاثاء الماضي.

وقال المتحدث باسم لجنة الحكماء في حي "الكيلومتر 5" عبد الرحمن بومو إن الضحايا كانوا في المسجد عندما اقتحمته مليشيا أنتي بالاكا (ذات الأغلبية المسيحية) وقتلت ما لا يقل عن عشرين مصليا بينهم إمام المسجد ونائبه. ولم يصدر حتى الآن رد فعل رسمي على هذه المذبحة.

وأضاف بومو لوكالة الأناضول "قررنا أن يكون يوم أمس الجمعة يوم حداد، والصلاة على أرواح الضحايا، وندد بشدة بتواصل المذابح في هذا البلد الذي لا يزال يجاهد كي ينهض من جديد".

وأعرب المتحدث باسم المسلمين في الحي عثمان محمد عن استيائه البالغ من ممارسات فئة من المجتمع في أفريقيا الوسطى، ووصفها بأنها تؤجج الكراهية الطائفية بين أفراد الشعب.

وانزلقت أفريقيا الوسطى منذ عام 2013 إلى صراع طائفي نشبت فيه مواجهات بين مجموعتي "أنتي بالاكا" و"سيليكا"، والأخيرة ائتلاف سياسي وعسكري ذو أغلبية مسلمة. وأسفرت المواجهات بين الطرفين عن مقتل آلاف، كما أجبرت عشرات الآلاف من المسلمين على مغادرة البلاد.

وسمح التدخل العسكري لفرنسا في ديسمبر/كانون الأول 2013 حتى أكتوبر/تشرين الأول 2016 وللأمم المتحدة بانتخاب الرئيس تواديرا وعودة الهدوء إلى بانغي، لكن ليس داخل البلاد حيث تصاعد العنف منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وحذر ستيفن أوبراين مساعد الأمين العام الأممي للشؤون الإنسانية الشهر الماضي في اجتماع مغلق لمجلس الأمن الدولي؛ من بوادر إبادة تظهر في أفريقيا الوسطى حيث يتسع نطاق أعمال العنف.

المصدر : وكالات,الجزيرة