واشنطن تتعهد بتكثيف المناورات بأوروبا لردع روسيا

دبابات تابعة للجيش الأميركي أثناء وصولها إلى ميناء بريمرهافن في شمال ألمانيا (الأوروبية)
دبابات تابعة للجيش الأميركي أثناء وصولها إلى ميناء بريمرهافن في شمال ألمانيا (الأوروبية)

تعهد مسؤول عسكري أميركي بزيادة نطاق وكثافة مناورات التدريب في أوروبا لردع ما سماه العدوان الروسي، وتزامن ذلك مع وصول مزيد من الدبابات والشاحنات والمعدات الأميركية الأخرى إلى ألمانيا.

وقال تيم راي الجنرال في سلاح الجو الأميركي ونائب قائد القيادة الأميركية بأوروبا الأحد "إن هذه المناورات تعد أحد أركان جهود واشنطن لردع العدوان الروسي وضمان وحدة أراضي حلفائنا والحفاظ على أوروبا كيانا مكتملا وحرا ومزدهرا ويعيش في سلام".

وأكد راي أن الجيش الأميركي سيزيد نطاق وكثافة كثير من المناورات في نطاق مهمته، مع التركيز على التبادل المشترك للأدوار والدفاع الصاروخي وعمليات مواجهة الأزمات، على حد تعبيره.

وأضاف أن الدبابات والشاحنات التي وصلت في الآونة الأخيرة هي جزء فقط من قوة كبيرة تشمل معدات في الفضاء والفضاء الإلكتروني والجو والبحر، مؤكدا "التزام أميركا الصلب كالصخر تجاه أوروبا".

وشهد ميناء بريمرهافن في شمال ألمانيا وصول نحو 2800 قطعة من العتاد العسكري الأميركي سيستخدمها نحو أربعة آلاف جندي أميركي يجري نشرهم لمناورات تدريبية في دول أعضاء بالحلف قريبة من روسيا.

تحديات إستراتيجية
وقال راي إن قوات الجيش الأميركي في أوروبا -التي يقترب عددها من سبعين ألفا- توائم نفسها مع التحديات الإستراتيجية المتغيرة بسرعة، مثل العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا وتدفق المهاجرين من سوريا وما سماه التطرف الإسلامي.

ويسعى الجيش الأميركي وحلف شمال الأطلسي (ناتو) إلى زيادة قدرتهما على الرد السريع على الأخطار الجديدة من خلال النشر المسبق لإمدادات ومعدات في أنحاء أوروبا في الوقت الذي يحدثان فيه المطارات والممرات وغير ذلك من البنية التحتية بعد سنوات من الإهمال.

وستشارك قوات أميركية وبولندية بتدريب ضخم في بولندا نهاية يناير/كانون الثاني الجاري.

ويقول مسؤولون أميركيون إن المناورات العسكرية لهذا العام ستركز خلافا لما كان معمولا به في السابق على تكامل أفضل للمكونات والنطاقات العسكرية.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

يسعى حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم الأربعاء لأن يساهم أعضاؤه في أكبر حشد عسكري على الحدود الروسية منذ الحرب الباردة، في وقت يتأهب فيه الحلف لخلاف ممتد مع موسكو.

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه يقوم بهذه الزيارة التاريخية إلى كوبا "لدفن آخر بقايا الحرب الباردة في الأميركيتين"، في إشارة إلى السعي لتحسين العلاقات ومد يد التعاون.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة