جنود غاضبون يسيطرون على مدن بساحل العاج

سيطر جنود يطالبون بزيادة رواتبهم فجر الجمعة على ثلاث مدن بساحل العاج التي شهدت في السابق تمردا عسكريا وأزمات سياسية حادة.

وقال مراسل الجزيرة إن العسكريين "المتمردين" سيطروا على بواكي (وسط) ثاني أكبر مدينة في البلاد، إضافة إلى مدينتي دالاوا وكوروجو.

وأفاد المراسل بأن معظم هؤلاء الجنود من أفراد الجيش الذين تم ضمهم إليه عام 2009 عقب توقيع اتفاق السلام بينهم وبين حكومة الرئيس السابق لوران باغبو لإنهاء التمرد في بواكي ومدن أخرى شمال البلاد.

واعترف وزير الدفاع العاجي آلان ريشار دونواهي بأن الجنود الغاضبين سيطروا على مدينة بواكي وطالبوا بزيادة رواتبهم ومنحهم حوافز مالية.

وقد طالب بيان أصدره الوزير وبثه التلفزيون الرسمي، الجنود بالتزام الهدوء والعودة إلى ثكناتهم حتى يتسنى التوصل إلى حلول دائمة.

وجاء في البيان أن مجموعة من الجنود استخدموا أسلحتهم في اقتحام مقر الجيش بمدينة بواكي بعد منتصف الليلة الماضية بقليل، ثم أعلنوا مطالبهم.

وأفاد بيما فوفانا -وهو نائب برلماني عن بواكي- بأن الجنود طالبوا بمنح كل واحد منهم ما يعادل 8000 دولار ومسكنا. وأوضح أنهم جميعهم لا يزالون في الخدمة، وليس بينهم أي من "المقاتلين المسرحين".

وقد سمع إطلاق نار كثيف ابتداء من قرابة الساعة الثانية من صباح الجمعة في مدينة بواكي التي يسكنها نحو نصف مليون نسمة. واستمر إطلاق النار بشكل متقطع حتى الظهر.

كما اندلع إطلاق النار ظهر اليوم الجمعة في قاعدة عسكرية ببلدة دالوا، وهي المركز التجاري الرئيسي في حزام الكاكاو الغربي. وأفاد السكان بأن جنودا مقنعين يجوبون الشوارع في سيارات دفع رباعي.

وتعد ساحل العاج أكبر قوة اقتصاية في غرب أفريقيا، وشهدت أزمة سياسية وحربا أهلية في الفترة بين عامي 2002 و2011.

وكانت بواكي مقرا للمتمردين الذين سيطروا على النصف الشمالي من ساحل العاج إبان تلك الحرب الأهلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت اللجنة الانتخابية بساحل العاج أن 93.42% من المواطنين صوتوا بـ"نعم" في الاستفتاء الذي أجري على مشروع الدستور الجديد، وسط دعوة المعارضة لمقاطعة هذا الاقتراع.

أعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في ساحل العاج فوز الرئيس الحسن وتارا بولاية ثانية من خمس سنوات في الانتخابات الرئاسية التي أجريت الأحد، وقد حصل وتارا على نسبة 83,66% من الأصوات.

توجه المواطنون بساحل العاج اليوم إلى صناديق الاقتراع مع تأخير في بعض المراكز للإدلاء بأصواتهم بانتخابات رئاسية حاسمة يأمل الرئيس الحالي الحسن وتارا الفوز فيها بولاية ثانية على التوالي.

اعترفت حكومة ساحل العاج بأن جيشها "أساء المعاملة" أثناء الاعتقالات الأخيرة متذرعة بضرورات "المعركة" مع المسلحين، وذلك ردا على منظمات حقوقية غير حكومية تتهم العسكريين بارتكاب "تجاوزات".

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة