بونوا آمون مرشحا عن اليسار للرئاسة بفرنسا

بونوا آمون حصل على 58% في الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي مقابل 42% لمانويل فالس (رويترز)
بونوا آمون حصل على 58% في الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي مقابل 42% لمانويل فالس (رويترز)

فاز وزير التربية الفرنسي السابق بونوا آمون اليوم الأحد بترشيح اليسار لخوض الاستحقاقات الرئاسية المقرر إجراؤها في 23 أبريل/نيسان المقبل.

وقد تقدم آمون بشكل كبير على رئيس الوزراء السابق مانويل فالس في الدورة الثانية من الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي.

وأظهرت نتائج جزئية أن آمون فاز بنحو 58% من الأصوات مقابل 42% لفالس الذي خاض السباق بعدما قرر الرئيس فرانسوا هولاند عدم الترشح. 

ويأتي اختيار آمون مرشحا لليسار وسط انشغال الطبقة السياسية الفرنسية -ومعها وسائل التواصل الاجتماعي- بمتاعب مرشح اليمين الفرنسي فرانسوا فيون، إثر اتهامه باختلاس أموال وخلق وظيفة وهمية لزوجته بينيلوب.

وتتهم بينيلوب فيون بتلقي رواتب بلغت قيمتها نحو نصف مليون يورو خلال نحو عشر سنوات، مقابل عمل لم تقم به.

كما تناقلت وسائل الإعلام الفرنسية معلومات جديدة عن اختلاس فيون أموالا عامة عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ بين عامي 2005 و2007.

ونقلت أسبوعية "لوجورنال دو ديمانش" أن فيون عندما كان عضو في مجلس الشيوخ تلقى سبعة شيكات باسمه بلغت قيمتها الإجمالية 21 ألف يورو، "وهي نوع من عمولة على أموال تدفع مقابل خدمات مساعدين".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعرب بنوا أمون، أحد المتنافسين على نيل ترشيح الحزب الاشتراكي الفرنسي للانتخابات الرئاسية، عن اعتزازه باسم بلال الذي أطلقته عليه مجموعات يمينية متطرفة على سبيل الإساءة والتهكم.

قبل ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، تخشى فرنسا من ارتدادات نزعة الانكفاء على الذات التي تجتاح أوروبا؛ فالأمر لم يعد مجرد فكرة مقلقة بعد نتائج الانتخابات والاستفتاءات في أوروبا وأميركا.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة