الحكومة البريطانية ترحب بزيارة ترمب رغم الاعتراضات

epa05755132 US President Donald J. Trump (R), with British Prime Minister Theresa May (L), delivers remarks during a joint press conference in the East Room of the White House in Washington, DC, USA, 27 January 2017. Prime Minister May is the first foreign head of state to meet with President Trump at the White House. EPA/SHAWN THEW
متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية قال إن الدعوة قُدمت إلى ترمب ولا تزال قائمة (الأوروبية)

أعربت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي عن "سعادتها البالغة" لدعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب لزيارة بريطانيا خلال العام الحالي، رغم وصول عدد من طلبوا حظر زيارته على موقع البرلمان البريطاني إلى أكثر من مليون شخص.

وقالت رئاسة الوزراء إن الحكومة لن تلغي الدعوة التي وجهتها تيريزا ماي إلى ترمب لزيارة بريطانيا.

وقبل ذلك استبعد متحدث باسم رئيسة الوزراء البريطانية إلغاء الزيارة، وقال في بيان إنه "قد تم تقديم الدعوة التي قُبِلت بالفعل، ولا تزال قائمة".

وأضاف أن "المملكة المتحدة والولايات المتحدة ترتبطان بعلاقات وثيقة وقوية للغاية ومن الصواب أن نواصل العمل سويا". كما أشار إلى أن بريطانيا كانت واضحة في عدم اتفاقها مع قيود السفر التي فرضها ترمب.

ويأتي ذلك الموقف الرسمي في وقت وصل فيه عدد من طلبوا حظر زيارة ترمب إلى أكثر من مليون شخص على موقع البرلمان البريطاني الإلكتروني.

كما دعت المدعية العامة في حكومة الظل العمالية شامي شكراباتي إلى التوقيع عليها، وقالت إن قرارات ترمب بشأن اللاجئين غير دستورية بموجب القانون الأميركي، وإنها تثير الانقسام والعنصرية.

وتنص العريضة على أن "بإمكان ترمب المجيء إلى بريطانيا بصفة رئيس للحكومة الأميركية"، لكن يجب ألا يسمح له بأن يقوم بزيارة دولة تشمل العديد من المراسم البروتوكولية مثل استقباله من قبل الملكة إليزابيث الثانية على عشاء في قصر بكينغهام. وتضيف أن "سلوك ترمب مع النساء وسوقيته لا يؤهلانه لاستقبال من قبل جلالة الملكة وابنها أمير ويلز".

يشار إلى أنه يمكن لأي شخص مقيم في بريطانيا توقيع العرائض التي تنشر على موقع البرلمان. وإذا تجاوز العدد مئة ألف توقيع فيتوجب عندها على البرلمانيين مناقشتها، لكن بدون عرضها بالضرورة على تصويت.

وفي يناير/كانون الثاني 2016 نظر النواب البريطانيون في عريضة أولى تطالب بمنع دخول ترمب إلى بريطانيا عندما كان مرشحا للرئاسة الأميركية، وذلك حين أعلن عزمه تقييد دخول المسلمين الولايات المتحدة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

وقع أكثر من مليون شخص اليوم الاثنين عريضة تطالب بإلغاء الزيارة الرسمية التي يعتزم الرئيس دونالد ترمب القيام بها إلى بريطانيا خلال عام 2017، وذلك احتجاجا على مرسومه المناهض للمهاجرين.

Published On 30/1/2017
مؤتمر صحفي مشترك بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي

أعلنت المفوضية الأوروبية أنها ستعمل على تجنيب مواطنيها التعرض للتمييز بموجب قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيال المهاجرين، في وقت وصفت فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل هذه القرارات بغير المبررة.

Published On 30/1/2017
Police redirect travelers after the security check point was closed due to protests in Terminal 4 at San Francisco International Airport in San Francisco, California, U.S., January 28, 2017. REUTERS/Kate Munsch
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة