التعاون الإسلامي: مرسوم ترمب يقوي دعاة العنف

سوريون اضطرتهم الحرب إلى جحيم اللجوء والمصير المجهول (رويترز)
سوريون اضطرتهم الحرب إلى جحيم اللجوء والمصير المجهول (رويترز)

حذرت منظمة التعاون الإسلامي الاثنين من تعزيز مرسوم الرئيس الأميركي دونالد ترمب القاضي بمنع مواطني سبع دول مسلمة من الدخول للولايات المتحدة لموقف "دعاة العنف والإرهاب".

وعبرت المنظمة في بيان لها عن "قلقها البالغ" إزاء مرسوم ترمب ودعت إلى إعادة النظر فيه لأنه "سيزيد من صعوبة التحديات المتعلقة باللاجئين، ويلحق ضررا شديدا ودون وجه حق بالأشخاص الهاربين من ويلات الحرب والاضطهاد".

وصنفت منظمة التعاون الإسلامي -ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة- مرسوم ترمب ضمن خانة الأعمال "الانتقائية والتمييزية"، وقالت إنه يأتي في وقت وصفته بالعصيب، حيث تعمل دول العالم وبينها الولايات المتحدة "من أجل محاربة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله ومظاهره".

ودعت المنظمة -التي تضم 57 دولة وتتخذ من جدة في المملكة السعودية مقرا لها- إدارة ترمب إلى "مواصلة التزامها الأخلاقي باتخاذ مواقف ريادية تبعث على الأمل في فترة عصيبة يموج فيها العالم بالاضطرابات".

وفي سياق متصل كانت الجامعة العربية أعربت أمس الأحد عن قلقها من القيود التي فرضها مرسوم ترمب بمنع دخول المهاجرين إلى الولايات المتحدة لمدة أربعة أشهر ومنع دخول مواطنين من سوريا وست دول عربية وإسلامية أخرى هي ليبيا والعراق واليمن والسودان والصومال وإيران لمدة تسعين يوما.

ودعا الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط الإدارة الأميركية إلى مراجعة موقفها "لما يمكن أن يؤدي إليه من آثار سلبية فيما يتعلق بالحفاظ على وحدة الأسر واستمرار التواصل بين المجتمعات العربية والمجتمع الأميركي".

يذكر أن القرار التنفيذي لترمب بحظر دخول جميع اللاجئين أيا كانت أصولهم للولايات المتحدة لمدة 120 يوما، ولمدة غير محددة للاجئين السوريين يشمل أيضا الصومال والسودان وإيران والعراق واليمن وليبيا.

المصدر : وكالات