ميركل تندد بإجراءات ترمب ضد المسلمين

ميركل: الإجراءات الضرورية لمكافحة الإرهاب لا تبرر وضع أتباع أعراق أو أديان بعينها في دائرة الاشتباه العام (رويترز-أرشيف)
ميركل: الإجراءات الضرورية لمكافحة الإرهاب لا تبرر وضع أتباع أعراق أو أديان بعينها في دائرة الاشتباه العام (رويترز-أرشيف)

خالد شمت-برلين

نددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بشدة بإجراءات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن منع لاجئين ومسافرين من سبع دول إسلامية من دخول الولايات المتحدة.

وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان زايبرت للصحفيين في برلين إن ميركل ترى أن استهداف المسلمين بهذا المنع إجراء خاطئ، وإن المستشارة ترى أنه "حتى الإجراءات الضرورية والحاسمة لمكافحة الإرهاب لا تبرر -أبدا- وضع أتباع أعراق أو أديان بعينها في دائرة الاشتباه العام".

وأوضح زايبرت أن الحكومة الألمانية ستبحث تداعيات قرار حظر السفر الأميركي على المواطنين الألمان الذين يحملون، إضافة إلى الجنسية الألمانية، جنسية دولة من الدول التي شمل قرار ترمب مواطنيها، وأن الحكومة ستمثل مصالح واهتمامات مواطنيها الذين ستشملهم إجراءات المنع من دخول الولايات المتحدة لدى الحكومة الأميركية.

ولفت المتحدث إلى إعراب المستشارة الألمانية عن أسفها تجاه الإجراءات الأميركية خلال محادثة هاتفية أجرتها أمس السبت لمدة 45 دقيقة مع الرئيس الأميركي.

من جانب آخر، قال عضو البرلمان الألماني أوميد نوري بور إنه يخشى أن تسبب الإجراءات التي اتخذها ترمب في منعه من دخول الولايات المتحدة بسبب امتلاكه جوازي سفر ألماني وإيراني.

وقال نوري بور، وهو قيادي بحزب الخضر الألماني المعارض، في بيان إنه تقدم للسفارة الأميركية ببرلين بطلب لتمديد تأشيرة دخوله للأراضي الأميركية حتى يتمكن من القيام بزيارة خطط لها في مايو/أيار القادم للعاصمة واشنطن.

وأعرب عن مخاوفه من تضرر آلاف الألمان من أصحاب الجنسية المزدوجة من إجراءات ترمب، لافتا إلى أنه وجه رسالة رسمية للكونغرس الأميركي حول هذا الموضوع.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

أكد الكرملين أن الرئيس بوتين سيجري مباحثات هاتفية مع ترمب غدا، كما رجح مصدر إجراء محادثات هاتفية بين مستشارة ألمانيا والرئيس الأميركي الذي يستعد للقاء رئيسة الحكومة البريطانية اليوم.

حذرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل السبت من التوجهات الحمائية للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب، ودعته إلى استخلاص العبر من أزمة 2008 المالية العالمية، وانتهاج سياسة الانفتاح ودعم التعاون الدولي.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة