شركات أميركية تحاول التكيف مع قرار ترمب

ترمب قرر الجمعة حظر دخول مواطني سبع دول مسلمة إلى الولايات المتحدة (الجزيرة)
ترمب قرر الجمعة حظر دخول مواطني سبع دول مسلمة إلى الولايات المتحدة (الجزيرة)

هرعت شركات أميركية أمس السبت للتكيف مع تداعيات القرار الذي أصدره الرئيس دونالد ترمب بشأن الهجرة، مع استدعاء شركة غوغل موظفيها من الخارج بشكل عاجل.

ويحظر أمر ترمب دخول مواطني سبع دول مسلمة إلى الولايات المتحدة حتى لو كانوا يحملون تأشيرات دخول أو تصاريح إقامة دائمة، في خطوة فاجأت شركات كثيرة.

ونقل مسؤول في غوغل عن الرئيس التنفيذي ساندر بتشاي قوله برسالة عبر البريد الإلكتروني للموظفين إن أكثر من مئة موظف تأثروا بهذا الأمر، مشيرا إلى أن موظفا يحمل الجنسية الإيرانية ومعه إقامة قانونية بالولايات المتحدة نجح في العودة قبل ساعات فقط من سريان أمر ترمب.

وقالت غوغل في بيان "نشعر بقلق من تأثير هذا الأمر وأي مقترحات قد تفرض قيودا على موظفي الشركة وأسرهم أو قد تخلق عقبات أمام جلب مواهب عظيمة للولايات المتحدة، سنواصل إبلاغ آرائنا بشأن تلك القضايا للزعماء في واشنطن ومناطق أخرى".

من جانبها، قالت شركة مايكروسوفت في بيان "نتبادل القلق بشأن تأثير الأمر التنفيذي على موظفينا من الدول المدرجة، وكلهم موجودون في الولايات المتحدة بشكل قانوني، ونعمل معهم بشكل نشط لتقديم المشورة والمساعدة القانونية".

ولم يكن لدى فيسبوك تعليق أكثر مما قاله مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي للشركة، في تدوينة يوم الجمعة أوضح فيها أنه "قلق" من هذا الأمر، وأبدى تأييده للمهاجرين.

حماية الأمة
يُذكر أن ترمب وقع الجمعة قرارا تنفيذيا يحظر دخول اللاجئين السوريين إلى الأراضي الأميركية، ويمنع إصدار تأشيرات دخول لمواطني ست دول إسلامية أخرى، هي العراق وإيران واليمن والسودان والصومال وليبيا، وهو ما عدّه حقوقيون تمييزا ضد المسلمين ومخالفا للدستور الأميركي.

وقال ترمب عقب التوقيع إن القرار يمنع دخول من وصفهم بإرهابيي الإسلام المتطرف، وأضاف "نريد فقط أن نقبل في بلادنا هؤلاء الذين يدعمون بلادنا ويحبون شعبنا بعمق".

وينص القرار -الذي جاء بعنوان "حماية الأمة من دخول إرهابيين أجانب إلى الولايات المتحدة"- على تعليق برنامج دخول اللاجئين بالكامل أربعة أشهر على الأقل حتى يتم اتخاذ إجراءات تدقيق جديدة أكثر صرامة.

كما يمنع اللاجئين السوريين تحديدا من دخول الولايات المتحدة إلى أجل غير مسمى، أو إلى أن يقرر الرئيس أنهم لم يعودوا يشكلون أي خطر، مستثنيا بذلك "الأقليات الدينية" في إشارة إلى المسيحيين السوريين.

المصدر : رويترز