عـاجـل: رئيس لجنة الاستخبارات بالكونغرس: نأمل أن تكشف جلساتنا هذه ممارسات الرئيس وإساءته لاستخدام السلطة

ماي لترمب: تعاون مع بوتين ولكن بحذر

ماي رفضت دعم ترمب لممارسة التعذيب بحق المتهمين بالإرهاب (رويترز)
ماي رفضت دعم ترمب لممارسة التعذيب بحق المتهمين بالإرهاب (رويترز)

حذرت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي الرئيس الأميركي دونالد ترمب من نظيره الروسي فلاديمير بوتين، مبدية حماسة لبدء مفاوضات حيال اتفاقية تجارة محتملة بين بلادها والولايات المتحدة.

وأشارت ماي في حديثها أمام المشرعين الجمهوريين أمس الخميس في فيلادلفيا إلى أن الرئيس الأميركي الأسبق رونالد ريغان اعتاد في مفاوضاته مع نظيره الروسي ميخائيل غورباتشوف اتباع قاعدة "ثق ولكن تحقق".

وأضافت "مع الرئيس الروسي بوتين نصيحتي هي تعاون ولكن بحذر".

وكان الرئيس ترمب أعرب عن رغبته في التقارب مع بوتين، وأشاد به خلال حملته الانتخابية، في حين شهدت العلاقات بين موسكو وواشنطن توترا بسبب مزاعم أميركية بقرصنة روسية لخدمة ترمب في الانتخابات على حساب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

من جهة أخرى، أكدت ماي التي تعد أول زعيم أجنبي يلتقيه ترمب في البيت الأبيض أهمية المؤسسات الدولية، من بينها الأمم المتحدة وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، التي تعرضت لانتقادات متكررة من قبل ترمب.

وأكدت ماي أن الأمم المتحدة في حاجة إلى الإصلاح، ولكنها لا تزال حيوية، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والتغير المناخي، وفق تعبيرها.

ورغم أن القواسم المشتركة بين ماي وترمب قليلة، فإنها قالت على متن الطائرة التي أقلتها إلى الولايات المتحدة إنه "في بعض الأحيان تتجاذب الأضداد".

فقد أظهرت حماسة لبدء مفاوضات حيال اتفاقية تجارة محتملة بين البلدين أبدى ترمب رغبته فيها، بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وردا على سؤال يتعلق بدعم ترمب لممارسة التعذيب بحق المتهمين بما يسمى الإرهاب، قالت ماي إنها تدين "بشكل قطعي" ممارسة التعذيب، وإنها لا تخشى من قول ذلك لترمب، ولكنها لم تتحدث عن احتمال قطع العلاقات الاستخبارية بين البلدين رغم أن القانون البريطاني يسمح بذلك في مثل هذه الحالات.

وكان ترمب أثار جدلا في بريطانيا خصوصا بعد تصريحاته حيال النساء، التي وصفتها ماي بـ"غير المقبولة".

وفي يناير/كانون الثاني الجاري ناقش البرلمان البريطاني حظر دخول محتمل لدونالد ترمب، بعد عريضة موقعة من ستمئة ألف شخص غاضب من اقتراح الرئيس المنتخب بحظر دخول المسلمين إلى الولايات المتحدة.

وعلى الساحة الدولية، أقرت ماي بالتوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة والصين، إلا أنها أشارت إلى أن المخاوف من "كسوف للغرب" ستتلاشى إذا ما اتحدت واشنطن ولندن في جبهة واحدة.

وفيما يتعلق بالنزاعات في العراق وأفغانستان، أكدت ماي كما ترمب أن "أيام تدخل المملكة المتحدة وأميركا في الدول ذات السيادة في محاولة لإعادة تشكيل العالم على صورتنا قد انتهت".

وأضافت "لكن لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي عندما يكون التهديد حقيقيا، وعندما يكون في مصلحتنا التدخل".

ودافعت رئيسة الوزراء البريطانية عن الاتفاق المبرم مع إيران حيال برنامجها النووي، معتبرة في الوقت نفسه أنه يجب أن "يراقب بصرامة".

المصدر : وكالات