المكسيك ترفض تمويل الجدار وأميركا تلوح بالضرائب

فيديغاراي: القول إنه يجب على المكسيك أن تدفع للجدار هو ببساطة شيء غير قابل للتفاوض (رويترز)
فيديغاراي: القول إنه يجب على المكسيك أن تدفع للجدار هو ببساطة شيء غير قابل للتفاوض (رويترز)

قال وزير الخارجية المكسيكي لويس فيديغاراي أمس الخميس إن دفع ثمن جدار حدودي يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب تشييده "غير قابل للتفاوض"، بينما أعلن البيت الأبيض أنه قد يحصل على التمويل عبر فرض ضريبة على السلع المكسيكية.

وخلال مؤتمر صحفي في السفارة المكسيكية بواشنطن، أوضح فيديغاراي أن "القول إنه يجب على المكسيك أن تدفع للجدار هو ببساطة شيء غير قابل للتفاوض"، مضيفا أن الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو سبق أن تحدث عن استعداده للتفاوض وفقا لأولويات وأهداف واضحة.

وكان الرئيس الأميركي طالب نظيره المكسيكي عبر تغريدة على تويتر بإلغاء اجتماع كان مقررا بينهما الثلاثاء في واشنطن إذا لم يكن على استعداد لدفع تكلفة الجدار الذي تعتزم الولايات المتحدة بناءه على الحدود بين البلدين، فسارع الأخير إلى الرد بتغريدة أمس أعلن فيها عدم حضوره الاجتماع، مجددا استعداده للعمل مع الولايات المتحدة للوصول إلى اتفاقات لصالح البلدين.

وكان الرئيس الأميركي أصدر الأربعاء أمرا تنفيذيا بالبدء في بناء الجدار في الوقت نفسه الذي وصل فيه وفد مكسيكي برئاسة وزير الخارجية إلى البيت الأبيض لإجراء محادثات والتحضير لزيارة نييتو.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر للصحفيين أمس إنه يمكن تمويل بناء الجدار عبر فرض ضريبة بقيمة 20%على كل السلع المستوردة من المكسيك، لكنه تراجع لاحقا ليقول إنها مجرد فكرة بين أفكار عدة.

وتابع سبايسر بعد ساعات من تصريحه حول فرض الضريبة قائلا "لم يكن المقصود إصدار إعلان بل القول إنها فكرة ليس من الصعب تنفيذها... تمويل الجدار ليس بالصعوبة التي يتصورها البعض بل إن إجراء واحدا يمكن أن يكفي لتحقيق ذلك".

وأضاف "عبر القيام بذلك يمكننا من جمع عشرة ملايين دولار في العام الواحد، والدفع بسهولة من أجل الجدار عبر هذه الآلية وحدها"، لافتا إلى أن هذا المشروع قد يكون جزءا من الإصلاح الضريبي الشامل وأنه نوقش في مجلسي النواب والشيوخ.

وفي وقت سابق، قال ترمب في تغريدة إن الولايات المتحدة لديها عجز تجاري بقيمة ستين مليار دولار مع المكسيك، "إنها اتفاقية لمصلحة طرف واحد منذ البداية".

ووعد ترمب بمعاقبة الشركات الأميركية التي تقيم مصانعها في المكسيك وتصدر منتجاتها إلى الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات