مجلس الأمن يدعو لنشر قوة إقليمية بجنوب السودان

الحرب الأهلية في جنوب السودان أوقعت عشرات آلاف القتلى وأكثر من 2.5 مليون نازح (الأوروبية-أرشيف)
الحرب الأهلية في جنوب السودان أوقعت عشرات آلاف القتلى وأكثر من 2.5 مليون نازح (الأوروبية-أرشيف)

جدد مجلس الأمن دعوته لنشر سريع لقوة عسكرية إقليمية في جنوب السودان بتفويض من المنظمة الدولية، وذلك في ختام مشاورات مغلقة أمس الاثنين.

وقال السفير السويدي أولوف سكوغ -الذي يرأس مجلس الأمن هذا الشهر- إن أعضاء المجلس "أعربوا عن قلقهم العميق لاستمرار القتال في جميع أنحاء جنوب السودان"، واستنكروا استمرار العقبات التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية "إلى مناطق كثيرة من البلاد يعاني فيها شعب جنوب السودان من العوز".

وأضاف أن الدول الأعضاء طلبت من حكومة جنوب السودان العمل بشكل بناء مع الأمم المتحدة من أجل نشر سريع للقوة الأفريقية التي وعدت رواندا وإثيوبيا بالمساهمة فيها، في حين أكدت كينيا أيضا للأمم المتحدة استعدادها لمناقشة مشاركتها في هذه القوة.

وطالب مجلس الأمن بوضع حدّ "للعراقيل" التي تواجه بعثة الأمم المتحدة، ودعا أيضا إلى إحياء "عملية سياسية شاملة" سعيا إلى إنهاء الحرب الأهلية المتواصلة منذ ثلاث سنوات، كما طالب بإنهاء "الإفلات من العقاب" لمرتكبي الانتهاكات ضد المدنيين.

واجتمع سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن بهذه المناسبة مع الوسيط الإقليمي في النزاع رئيس بوتسوانا السابق فيستوس موجاي.

وغرق جنوب السودان -الذي انفصل عن السودان وأصبح دولة مستقلة في 2011- منذ ديسمبر/كانون الأول 2013 في حرب أهلية أوقعت عشرات آلاف القتلى وأكثر من 2.5 مليون نازح، وشهد فظاعات بينها مجازر ذات طابع عرقي.

وبعد موجة عنف بين المتمردين والقوات الحكومية في يوليو/تموز الماضي، أقر مجلس الأمن نشر أربعة آلاف جندي إضافي إلى جانب 13 ألف جندي من قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والمتواجدة في جنوب السودان في إطار البعثة الأممية في هذا البلد.

وخلص تقرير سري حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه الأسبوع الماضي، إلى أن الجهود الرامية إلى نشر قوة إقليمية للأمم المتحدة تصطدم بتأخير في منح التأشيرات وتخصيص أراض للقواعد وخلاف حول حماية مطار جوبا.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أفاد بيان صادر عن قوات المعارضة المسلحة في جنوب السودان التابعة لرياك مشار بمقتل قائد عسكري بصفوف قوات الحركة الوطنية الديمقراطية المعارضة بقيادة لام أكول.

أفاد تقرير أممي بأن نحو 53 ألفا من مواطني دولة جنوب السودان فرّوا من إقليم أعالي النيل إلى إثيوبيا المجاورة منذ سبتمبر/أيلول الماضي بسبب تفاقم الأوضاع الأمنية وانعدام الغذاء.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة