صال: موعد عودة بارو لغامبيا لم يحدد بعد

صال: موعد عودة بارو لغامبيا لم يحدد بعد

قال الناطق باسم الرئيس الغامبي الجديد آداما بارو إن موعد عودة الرئيس لم تتحدد بعد، ونفى أن تكون قوات دول المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا (إكواس) قوات احتلال. وقد عين بارو أمس الاثنين الدبلوماسية الدولية السابقة فاطوماتا جالو نائبة له، في أول تعيين رسمي له.

وقال خليفة صال الناطق باسم الرئيس الغامبي، إن موعد عودة الرئيس لم تتحدد بعد، نافيا في مؤتمر صحفي في العاصمة الغامبية بانجول أن تكون قوات الإيكواس قوات احتلال، مؤكدا أنها جاءت لضمان انتقال سلس للسلطة البلاد بعد مغادرة الرئيس السابق يحيى جامي البلاد.

وكان الرئيس الغامبي بارو قال في وقت سابق أمس في السنغال إنه سيعود عقب انتهاء الحملة الأمنية في بلاده. وانتشرت أمس الاثنين قوات من إيكواس في شوارع بانجول وسط ترحيب شعبي، ودون أن تتعرض لمقاومة من الجيش الغامبي الذي سبق أن أعلن حياده في الأزمة السياسية.

انتشار أمني
وقال مراسل الجزيرة في بانجول بابا ولد حرمة إن قوات إيكواس انتشرت حول مؤسسات حيوية مثل القصر الرئاسي والمطار، وقد أقامت نقاط مراقبة وهي تقوم بعمليات تفتيش.

وجاء هذا الانتشار بعدما أفضت ضغوط دبلوماسية ووساطة موريتانية غينية إلى رحيل يحيى جامي بشروط، بينها عدم التدخل العسكري في بلاده، وضمان عدم ملاحقته وعدم مصادرة ممتلكاته. وكان جامي رفض تسليم السلطة بعد خسارته في الانتخابات الرئاسية الشهر الماضي.

وقال نائب الرئيس الغامبي الجديد إن الوضع الاقتصادي في بلاده جيد، معلنا قرب تشكيل حكومة تجمع بين الكفاءات والتمثيل السياسي لأغلبية الرئيس الجديد، وأضاف أن الحكومة الجديدة ستنأى بنفسها عن تصفية الحسابات السياسية.

وذكر صال "لقد تفادينا انقسام الجهاز الأمني، والآن نريد التأكد من أن أفراد القوات الأمنية بمنأى عن أي مضايقات".

نائبة للرئيس
وأوردت وكالة الأناضول أن بارو عين أمس الدبلوماسية السابقة في الأمم المتحدة فاطوماتا جالو نائبة له، وذلك في أول تعيين رسمي له عقب يوم من مغادرة الرئيس السابق إلى منفاه الاختياري في غينيا الاستوائية. وسبق لفاطوماتا أن شغلت منصب وزيرة الصحة في فترة حكم الرئيس السابق.

وفي سياق متصل، اتهم ماي فاتي -وهو من مستشاري بارو- الرئيس السابق جامي بسرقة ملايين الدولارات من خزائن الدولة، مشيرا إلى أن البلاد مقبلة في ما يبدو على أزمة مالية. وأضاف أنه خلال أسبوعين سحب جامي قرابة 11 مليون يورو (11.8 مليون دولار)، مشيرا إلى أن بارو يتولى السلطة في ظل محنة مالية قد تعيشها البلاد.

يشار إلى أن جامي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عسكري عام 1994، وهو يُتهَم بالتسلط وانتهاك حقوق الإنسان على مدى 22 عاما.

المصدر : وكالات,الجزيرة