فالس وأمون يتواجهان في انتخابات اليسار الفرنسي

وزير التعليم السابق بونوا أمون يطمح في أن يكون مرشحا قويا لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية أمام لوبان وفيون (الأوروبية)
وزير التعليم السابق بونوا أمون يطمح في أن يكون مرشحا قويا لخوض انتخابات الرئاسة الفرنسية أمام لوبان وفيون (الأوروبية)

يواجه رئيس الوزراء السابق مانويل فالس في الدورة الثانية من انتخابات اليسار الفرنسي التمهيدية الوزير السابق بونوا أمون ممثل الجناح اليساري في الحزب الاشتراكي، الذي تصدر الدورة الأولى الأحد.

ونال أمون (49 عاما) وزير التربية السابق 35% من الأصوات، متقدما على فالس الذي يمثل الجناح اليميني في الحزب الاشتراكي، الذي قرر خوض السباق بعد قرار الرئيس فرانسوا هولاند عدم الترشح.

واستفاد أمون من دينامية مواتية في استطلاعات الرأي، وأعلن في الأيام الأخيرة أن "لديه شعورا بأن وقت نجاحه قد حان".

أما الوزير السابق أرنو مونبور فحاز 18,7% من الأصوات، وفق نتائج جزئية شملت أكثر من 30% من مكاتب الاقتراع، وصرح مونبور معترفا بهزيمته "سأصوت الأحد المقبل لبونوا أمون وأدعوكم إلى القيام بذلك".

رئيس الوزراء السابق مانويل فالس حل ثانيا في الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي الفرنسي للرئاسة (رويترز)

أزمة اليسار
أما المرشحون الأربعة الآخرون، الوزير الاشتراكي السابق فنسان بيون ورئيسة حزب اليسار الراديكالي سيلفيا بينيل والوزيران المدافعان عن البيئة فرانسوا دو روغي وجان لوك بيناميا فحصدوا نتائج أقل راوحت بين 1,6% و6,4 %.

وإثر حملة تخللتها ثلاث مناظرات تلفزيونية في ثمانية أيام، اجتذبت الانتخابات بين 1,5 مليون ومليوني مقترع للاختيار بين سبعة مرشحين، مقابل أكثر من أربعة ملايين نزلوا إلى صناديق الاقتراع لانتخابات اليمين التمهيدية في نوفمبر/تشرين الثاني.

ويقول متابعون للانتخابات إن تعبئة كبيرة من الناخبين وحدها ستعطي للمرشح الاشتراكي الذي سيجري اختياره في 29 يناير/كانون الثاني شرعية كافية أمام شخصيتين اختارتا عدم المشاركة في الانتخابات التمهيدية هما إيمانويل ماكرون (39 عاما) من يمين الحزب الاشتراكي، وزعيم اليسار المتطرف جان لوك ميلانشون.

وفي هذا السياق، فإن استمرارية الحزب الاشتراكي مهددة، خصوصا أنه يشهد انقسامات عميقة بعد خمس سنوات في السلطة، لكن رئيس الحزب الاشتراكي جان كريستوف كامباديليس حرص مساء الأحد على احتواء التوتر، وقال إن "الانتخابات الرئاسية لم تجر حتى الآن، لدى فرنسا شكوك، الفرنسيون لم يختاروا بعد".

وكان مانويل فالس (54 عاما) أبدى الأحد "اطمئنانا"، حيث إنه يراهن على خبرته ومكانته رغم الصعوبات التي واجهها خلال الحملة، ولكن متابعين ووسائل إعلام فرنسية أكدت أن عليه بذل جهود كبيرة ليتمكن من الفوز في الدورة الثانية الأحد المقبل.

ويبدو حتى الآن أن المنافسة في الانتخابات الرئاسية التي تجري على دورتين في 23 أبريل/نيسان و7 مايو/أيار ستكون حامية بين المرشح اليميني المحافظ فرانسوا فيون وزعيمة الجبهة الوطنية مارين لوبان.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من دولي
الأكثر قراءة