توقيف "إرهابيين" خططوا لمهاجمة قمة باماكو

 القمة الأفريقية الفرنسية انعقدت السبت في باماكو وأوصت بتوحيد الجهود لمحاربة "التطرف" (الأوروبية)
القمة الأفريقية الفرنسية انعقدت السبت في باماكو وأوصت بتوحيد الجهود لمحاربة "التطرف" (الأوروبية)

أعلنت مصادر أمنية مالية الأحد توقيف "إرهابيين" مفترضين في شمال البلاد كانوا يريدون مهاجمة القمة الفرنسية الأفريقية التي استضافتها العاصمة باماكو أمس السبت.

وأوضح مصدر أمني أن "القوات الخاصة الفرنسية أوقفت في شمال مالي قبيل القمة إرهابيين كانت لديهم خطط لهجوم في باماكو" بدون مزيد من التفاصيل عن عدد الموقوفين.

وأضاف أن هذه التوقيفات أتاحت اعتقال مشتبه بهم آخرين في باماكو "واكتشاف أن جهاديين مسجونين كانوا ينظمون خطة هروب" مؤكدا أن الفرنسيين لعبوا دورا أساسيا في "ضمان أمن القمة".

من جانب آخر، قال مصدر أمني أجنبي إنه "كان من الواضح قبل القمة بفترة أن الإرهابيين خططوا لأعمال تخريب، وتم وضع كل الإمكانات لمنعهم من الانتقال إلى الفعل".

وتمت تعبئة أكثر من عشرة آلاف شخص لتأمين القمة، وخصص مئات آخرون لأمن الشخصيات التي شاركت فيها.

وقد شارك أكثر من مئتين من عناصر القوات الخاصة المالية في ضمان أمن القمة. وهنأ العديد من القادة الأفارقة مالي بتمكنها من "خوض التحدي الأمني" وتنظيم هذه القمة.

يُشار إلى أن القمة أوصت بتعزيز السلام والأمن في أفريقيا، وتوحيد الجهود لمحاربة "الإرهاب والتطرف".

وأكدت فرنسا استمرار دعمها لجهود مكافحة "الاٍرهاب" في دول الساحل من خلال "عملية بارخان" وتركيزها على تدريب الجنود الأفارقة، والمساهمة في تفعيل القوة الأفريقية المقرر إنشاؤها.

وكانت فرنسا أطلقت "بارخان" عام 2014 بهدف القضاء على الجماعات المسلحة في منطقة الساحل الأفريقي والحد من نفوذها.

وتناول المشاركون بالقمة التطورات الخاصة بتطبيق اتفاق السلام والمصالحة في مالي، وطالبوا بمساعدة باماكو على بسط سيطرتها على كامل أراضيها.

وفي مجال مكافحة الهجرة، طالب المشاركون بالبحث في جذور المشكلة، وحماية المهاجرين وطالبي اللجوء، ومحاربة الاتجار بالبشر.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

تستضيف العاصمة المالية باماكو غدا السبت قمة أفريقية فرنسية تحت عنوان "الشراكة والسلام" بمشاركة أكثر من ثلاثين من رؤساء الدول والحكومات الفرنكفونية، وسط إجراءات أمنية مشددة.

هاجم مسلحون مجهولون صباح اليوم الاثنين مدينة بانامبا الواقعة بإقليم كوليكو جنوبي مالي، وسيطروا على نقطتين للحرس الوطني والدرك الحكوميين. كما هاجموا السجن وأطلقوا جميع من فيه.

تبنى تنظيم "ماسينا" القريب من جماعة أنصار الدين الهجوم الذي تعرضت له مدينة "بانامبا" جنوبي مالي الثلاثاء، بينما تبنت "المرابطون" عمليتين ضد الجيش المالي وقوات حفظ السلام الدولية هناك.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة