برلمانيان بروسيا ضد مقايضة العقوبات الأميركية بالنووي

كوساتشيف قال إن بلاده تعتبر العقوبات الأميركية إرثا سيئا من إدارة باراك أوباما (الأوروبية-أرشيف)
كوساتشيف قال إن بلاده تعتبر العقوبات الأميركية إرثا سيئا من إدارة باراك أوباما (الأوروبية-أرشيف)
رفض برلمانيان روسيان تقديم تنازلات لواشنطن من خلال ربط رفع العقوبات الأميركية عن بلادهما باتفاق لخفض مخزونات البلدين من الأسلحة النووية، وذلك في سياق الرد على تصريحات للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب.

وأثار ترمب في مقابلة نشرتها أمس الأحد صحيفتا بيلد الألمانية وتايمز البريطانية احتمال رفع بعض العقوبات الأميركية عن روسيا في حال توصلت بلاده مع موسكو لاتفاق يقضي بتقليص الأسلحة النووية.

وقال السيناتور أوليغ موروزوف -وهو أحد قادة حزب روسيا الموحدة الحاكم- في تصريحات له اليوم الاثنين إن روسيا على استعداد للتعاون مع الولايات المتحدة لخفض الأسلحة النووية كونها لم تكن طرفا مؤيدا لسباق التسلح النووي، حسب تعبيره.

وأضاف موروزوف أن خفض التسليح النووي ليس شرطا لإلغاء العقوبات، وتابع أن المسألتين مختلفتان، ويمكن مناقشتهما معا إذا قام الجانب الأميركي باقتراح ذلك.

وأكد أن بلاده لن تقوم بأي تنازلات في المسائل المبدئية الأساسية، وقال إنه "أصبح واضحا للجميع أن العقوبات لا يمكن أن تجبر روسيا على تنفيذ أي شروط".

من جهته، قال رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي للشؤون الخارجية كونستانتين كوساتشيف في تصريحات له اليوم الاثنين إن إلغاء العقوبات الأميركية "ليس هدفا في حد ذاته لكي تتم التضحية من أجله بشيء ما، خصوصا في مجال الأمن".

وأضاف كوساتشيف تعليقا على تصريحات ترمب أن موسكو تعتبر العقوبات الأميركية "إرثا سيئا من إدارة البيت الأبيض الراحلة يجب إرساله إلى التاريخ".

وشدد على ضرورة عدم الاستعجال في منح صفة رسمية لتصريحات الرئيس الأميركي المنتخب عن "تبادل" ممكن للتسليح النووي مقابل رفع العقوبات.

يشار إلى أن الولايات المتحدة وروسيا وقعتا في 2010 معاهدة ستارت الجديدة بشأن الأسلحة النووية، ونصت المعاهدة على ألا يتعدى مخزون كل منهما 1550 رأسا نووية.

وتنتهي المعاهدة الحالية في 2021، ويمكن للبلدين تمديدها.

المصدر : الجزيرة + وكالات