اليمين الفرنسي يؤكد تشدده إزاء استقبال اللاجئين

مرشح اليمين الفرنسي للانتخابات الرئاسية المقررة في 23 أبريل/نيسان المقبل فرانسوا أفيون (الأوروبية)
مرشح اليمين الفرنسي للانتخابات الرئاسية المقررة في 23 أبريل/نيسان المقبل فرانسوا أفيون (الأوروبية)

أعلن برونو لومير مستشار مرشح اليمين الفرنسي للانتخابات الرئاسية أنهم لن يستقبلوا المزيد من اللاجئين في حال وصولهم للسلطة، رافضا التعاطي مع السياسات الألمانية المتساهلة إزاء المهاجرين.

وقال لومير إن مرشح اليمين فرانسوا فيون سيرفض استقبال عدد من اللاجئين يفوق ما تستقبله فرنسا في الوقت الحاضر، في حال فوزه في الانتخابات المقررة في 23 أبريل/نيسان المقبل.

وفي مقابلة مع صحيفة بيلد الألمانية أكد لومير أن "فرنسا ليست قادرة على القيام بذلك سياسيا واقتصاديا".

ويتولى لومير الشؤون الأوروبية والدولية في الحملة، ويتواجد حاليا في برلين للإعداد لزيارة سيؤديها فيون لألمانيا في 23 يناير/كانون الثاني الحالي، ومن المقرر أن يلتقي خلالها بالمستشارة أنجيلا ميركل.

وشدد لومير على أن فرنسا لن تقوم بأي جهد إضافي في مجال الهجرة لدعم ألمانيا التي تريد مزيدا من التضامن من قبل شركائها الأوروبيين.

يشار إلى أن فرنسا تلقت نحو 78 ألف طلب لجوء في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى نهاية نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بزيادة تبلغ 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام 2015.

أما ألمانيا فقد تلقت خلال عام 2016 نحو 280 ألف طلب لجوء بعد أن تلقت 890 ألف طلب عام 2015.

وكانت ميركل قالت الاثنين الماضي إنه "لا بد أن تكون المسؤولية مشتركة في التعامل مع واجباتنا الإنسانية، الأمر الذي لا يحصل حاليا في الاتحاد الأوروبي".

وتأتي تصريحات لومير بعد زيارة المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية إيمانويل ماكرون لبرلين وإشادته بسياسة ميركل إزاء استقبال اللاجئين، قائلا إنها "أنقذت قيمنا المشتركة عبر أخذ معاناة اللاجئين على عاتقها".

لكن ماكرون انتقد رعاية ميركل للاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا بشأن اللاجئين عام 2016، معتبرا أن برلين تفاوضت بمفردها مع أنقرة بشأن هذا الاتفاق.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

أكد الرئيس الفرنسي أن بلاده "لن تقبل بأي مخيم للمهاجرين على أراضيها" مشيدا بالطريقة التي تم بها إخلاء "مخيم الغابة" في كاليه. ودعا بريطانيا لتحمل نصيبها من المسؤولية.

قال مسؤولون إن عدد المهاجرين الذين ينامون بشوارع باريس ارتفع بمقدار الثلث عندما جرى إخلاء مخيم "الغابة" بكاليه، وعلى امتداد الشوارع شمالي شرق باريس أقام المهاجرون مئات الخيام وافترشوا الأرض.

المزيد من انتخابات واستفتاءات
الأكثر قراءة