لجنة بريطانية تطالب بخطة للخروج من الاتحاد الأوروبي

لجنة بريكست بالبرلمان البريطاني طالبت بمرحلة تكيف عوض القطيعة المباشرة مع الاتحاد الأوروبي(أسوشيتد برس-أرشيف)
لجنة بريكست بالبرلمان البريطاني طالبت بمرحلة تكيف عوض القطيعة المباشرة مع الاتحاد الأوروبي(أسوشيتد برس-أرشيف)

طلبت اللجنة البرلمانية البريطانية لـ بريكست -في تقرير نشر السبت- أن تصدر الحكومة "كتابا أبيض" يتضمن خطتها المفصلة للخروج من الاتحاد الأوروبي بحلول منتصف فبراير/شباط، وأن يمنح البرلمان إمكانية التصويت بشأنها.

وقالت إنه نظرا للأهمية الكبرى لعملية إطلاق بريكست فهي تأمل أن "تنشر هذه الخطط في شكل كتاب أبيض" مشيرة إلى أنه يتضمن موقف الحكومة من البقاء في السوق المشتركة أو الانسحاب منها، وهي واحدة من المسائل الأساسية في عملية خروج بريطانيا من التكتل الأوروبي.

وأكدت تلك اللجنة -في تقرير مرحلي حول بريكست إلى البرلمان البريطاني– أنه يجب أن ترى هذه الخطة منتصف فبراير/شباط على أبعد تقدير".

وتطلب اللجنة البرلمانية في تقريرها أيضا من الحكومة العمل على تأمين دخول متواصل لقطاع المال البريطاني إلى الأسواق الأوروبية، عبر الإبقاء على "جوازات السفر المالية" أو بسلسلة من الحقوق المتبادلة مع دول الاتحاد.

وتسمح "جوازات السفر المالية" هذه ببيع منتج مالي في كل الاتحاد بعد موافقة واحد فقط من أعضائه الـ 28. وتدعو اللجنة الحكومة أيضا إلى التفاوض حول "مرحلة تكيف" بدلا من قطيعة فورية مع الاتحاد، في حال تغير شروط دخول الشركات البريطانية إلى السوق الأوروبية.

من جهة أخرى، رحب ناطق باسم الحكومة بالتقرير، مؤكدا أن الحكومة تنوي تقديم خططها شرط ألا تضر بموقف المملكة المتحدة بالمفاوضات بحلول نهاية مارس/آذار، وهو الموعد الذي حددته رئيسة الحكومة المحافظة تيريزا ماي لتفعيل المادة 50 من معاهدة لشبونة.

ويمكن أن تقدم ماي مزيدا من التفاصيل الثلاثاء في خطاب حول بريكست بعدما رفضت طويلا كشف إستراتيجيتها، مما أثار انتقادات واسعة.

من جانبه، أكد كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي لـ بريكست ضرورة إبرام اتفاق يبقي سوق المال اللندني مفتوحا أمام شركات ودول الاتحاد الأخرى بعد خروج بريطانيا من التكتل، مؤكدا أنه لن تترك بريطانيا تعد عملية الخروج من الاتحاد بشروط تختارها بما يناسبها.

ويعقد الاتحاد الأوروبي قمة استثنائية تحضرها 27 دولة في الثالث من فبراير/شباط في فاليتا عاصمة مالطا لمواصلة النقاش بشأن مستقبل الاتحاد بعد خروج المملكة المتحدة.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

المزيد من دولي
الأكثر قراءة