أوباما يوقف نظام الهجرة الخاص بالكوبيين

لقاء الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بأوباما في مارس/آذار الماضي جاء انعكاسا لتحسن العلاقات بين البلدين (رويترز)
لقاء الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بأوباما في مارس/آذار الماضي جاء انعكاسا لتحسن العلاقات بين البلدين (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أمس الخميس إلغاء نظام خاص مطبق منذ عقود، كان يقضي بمنح إقامة للمهاجرين الكوبيين الذين يصلون إلى الأراضي الأميركية بصورة غير شرعية.

وقال أوباما في بيان إن "الولايات المتحدة تجتاز اليوم مراحل مهمة لتطبيع علاقاتها مع كوبا من خلال وضع حد لسياستها المعروفة باسم "الأقدام الجافة.. الأقدام المبللة" المعمول بها منذ أكثر من عشرين عاما، والتي صممت لحقبة مختلفة.

ويعني هذا إنهاء فوريًّا للنظام الذي كان يسمح لأي كوبي يصل إلى الأراضي الأميركية بالبقاء، مع إعادة الكوبيين الذين يتم اعتراض طريقهم في البحر، وهو ما كان يطالب به المسؤولون الكوبيون منذ سنوات حيث كانوا يرون فيها تشجيعا لمواطنيهم على الهجرة.

ووفقا للبيت الأبيض، سيتم من الآن وصاعدا معاملة المهاجرين الكوبيين بنفس الطريقة التي يتم بها التعامل مع المهاجرين من دول أخرى، بمعنى أن من يحاولون دخول الولايات المتحدة بصورة غير شرعية ولا يستوفون المعايير لتقديم المساعدة الإنسانية لهم "سيتم طردهم".

تثبيت التقارب
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإن هذا القرار الذي اتخذه أوباما قبل ثمانية أيام من خروجه من البيت الأبيض، يعد وسيلة لتثبيت التقارب بين البلدين، وهو التقارب الذي أبدى الرئيس المنتخب دونالد ترمب تحفظات حياله.

وفي نفس الإطار، أنهت وزارة الأمن الداخلي الأميركي أيضا تعهدا شفويا يسمح بدخول الكوبيين العاملين في مجال الطب، وهو يمثل برنامجا كان يضايق هافانا التي ترى أنه دفع الأطباء للهجرة، مما أدى إلى نقص في عدد العاملين المدربين في مجال الصحة بالبلاد.

من جانبها، وصفت الحكومة الكوبية القرار الأميركي بأنه مرحلة هامة، معتبرة أن النظام الملغي الذي طبقته الإدارات الأميركية المتعاقبة شجع العنف والهجرة غير الشرعية والاتجار بالأشخاص، وتسبب في سقوط الكثير من القتلى الأبرياء.

وكان خفر السواحل الأميركي يعترض طريق آلاف الكوبيين الذين يحاولون عبور 145 كلم من المياه وصولا إلى فلوريدا كل عام، لكن عشرات الآلاف الذين يصلون إلى الأراضي الأميركية -حتى عبر المكسيك– يسمح لهم بالبقاء في الولايات المتحدة رغم ترحيل مهاجري الدول الأخرى إلى بلدانهم.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

خففت الولايات المتحدة اليوم الجمعة جزءا من عقوباتها على كوبا، لتسهيل التبادل والتعاون في المجال الطبي والمبادلات التجارية والمالية.

14/10/2016

من دوايت آيزنهاور الذي قطع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا، وصولا إلى باراك أوباما الذي قرر تطبيعها، واجه فيدل كاسترو 11 رئيسا أميركيا.

26/11/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة