"الجنائية" تعاقب قياديا بأنصار الدين دمّر أضرحة بتمبكتو

قضت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بسجن قيادي سابق في جماعة أنصار الدين -المرتبطة بتنظيم القاعدة– تسع سنوات، بعد اعترافه بالمشاركة في تدمير أضرحة تاريخية في مدينة تمبكتو شمالي مالي عام 2012.

وقالت المحكمة أثناء صدور الحكم اليوم الثلاثاء إنها راعت فيه تعاون القيادي أحمد الفقي المهدي (41 عاما) معها، واعترافه بتدمير الأضرحة المدرجة في قائمة التراث العالمي.

واعتُبر الحكم تاريخيا، حيث إنها أول قضية تنظرها المحكمة وتعتبر تدمير التراث الثقافي جريمة حرب. وتمت تلاوة الحكم خلال جلسة حضرها المهدي الذي بدا عليه الهدوء.

وكان المتهم -وهو من قبائل الطوارق- قد عبر في جلسة سابقة عن ندمه، وقال إنه وقع التغرير به أثناء سيطرة جماعة أنصار الدين وتنظيم القاعدة على تمبكتو. كما أنه طلب الصفح من سكان المدينة، قائلا إنه يشعر بتأنيب الضمير.

وتوجد في تمبكتو أضرحة ومعالم دينية يرجع تاريخها إلى ما يقرب من ستمئة سنة، وكانت تضم آلاف المخطوطات القديمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أفاد تقرير إخباري بأن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تبنى هجمات شمالي دولة مالي بغرب أفريقيا أودت بحياة جندي صيني يعمل في قوات حفظ السلام الدولية (مينوسما) وثلاثة مدنيين.

قال شهود عيان ومصادر عسكرية ومحلية في مالي إن" جهاديين" سيطروا أمس الجمعة على مدينة بوني في وسط مالي بعدما هاجموا مقار رسمية فيها، في حين غادرها الجيش.

المزيد من آثار
الأكثر قراءة