الحكومة الأوزبكية تعلن وفاة الرئيس إسلام كريموف

كريموف يحكم أوزبكستان منذ 27 سنة (رويترز)
كريموف يحكم أوزبكستان منذ 27 سنة (رويترز)
نقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن حكومة أوزبكستان قولها -في بيان رسمي اليوم الجمعة- إن الرئيس إسلام كريموف قد توفي.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مصادر دبلوماسية اليوم الجمعة نبأ وفاة كريموف بأحد مستشفيات البلاد عن عمر ناهز 78 عاما، بعد إصابته بجلطة في الدماغ.

وكانت الحكومة قالت في وقت سابق إن الرئيس كريموف في وضع صحي حرج، بعد تدهور مفاجئ لحالته الصحية.

وقد نقلت صحيفة "نارو دنوي سلوفو" الرسمية عن بيان رئاسي أن حالة كريموف قد تدهورت بشدة خلال الـ24 ساعة الماضية, وأضافت أن الأطباء المشرفين على متابعة وضعه الصحي يرون أن حياته في خطر.

وأوضحت سلطات هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى -ببيان نشر على موقع رسمي- "أعزاءنا المواطنين، بكثير من الأسى نبلغكم أن صحة رئيسنا تدهورت بشكل كبير، وقال الأطباء إن حالته حرجة".

ونقل كريموف -الذي يقود أوزبكستان منذ أكثر من ربع قرن- إلى المستشفى السبت الماضي إثر نزف في الدماغ.

وتولى كريموف عدة مناصب في الحزب الشيوعي السوفياتي حتى أصبح رئيسا لأوزبكستان خلال الحقبة السوفياتية عام 1989، وبقي في سدة الرئاسة بعد الاستقلال عام 1991. وتسود خشية من أن تثير وفاته اضطرابات في البلاد التي لم تعرف رئيسا غيره منذ استقلالها.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

بدأ المواطنون في جمهورية أوزبكستان الإدلاء بأصواتهم في استفتاء بشأن تمديد فترة حكم الرئيس إسلام كريموف من خمس إلى سبع سنوات وإنشاء برلمان من مجلسين. يأتي ذلك وسط انتقادات داخلية وغربية للاستفتاء بوصفه خدعة لإطالة أمد بقاء الرئيس في السلطة.

جدد رئيس أوزبكستان إسلام كريموف اتهام من وصفهم بالمتطرفين الإسلاميين بتنفيذ أعمال العنف الأخيرة التي شهدتها المناطق الشرقية من البلاد. ونفى أن تكون القوات الأوزبكية قد قتلت أي مدني. وقد تضاربت تقديرات الحكومة والمعارضة بشأن عدد ضحايا الاضطرابات الأخيرة بين نحو 170 وأكثر من 700 قتيل.

المزيد من دولي
الأكثر قراءة