ترحيب دولي باتفاق أميركا وروسيا بشأن سوريا

وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بحث الأزمة السورية مع نظيره الروسي لافروف (الجزيرة)
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بحث الأزمة السورية مع نظيره الروسي لافروف (الجزيرة)

رحّبت تركيا والاتحاد الأوروبي اليوم بالاتفاق الأميركي الروسي بشأن هدنة في سوريا، ودعت بريطانيا موسكو إلى استخدام كل نفوذها لضمان التزام دمشق ببنود اتفاق الهدنة.

وقالت وزارة الخارجية التركية اليوم إن أنقرة ترحب بالاتفاق الأميركي الروسي بشأن هدنة في سوريا، وإنها ستدعم جهود الحفاظ على وقف الأعمال القتالية والدفع باتجاه حل سياسي فيها.

وذكر بيان الخارجية التركية أن أنقرة تحضر لتقديم المساعدات الإنسانية لحلب عن طريق الأمم المتحدة.

وجاءت المواقف الدولية بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف عن خطة للهدنة في سوريا، وتنص الخطة على وقف كل الأطراف العمليات القتالية اعتبارا من مساء الاثنين 12 سبتمبر/أيلول الحالي، وإتاحة وصول المساعدات إلى كل المناطق المحاصرة التي يصعب الوصول إليها بما في ذلك حلب، وانسحاب قوات كل الأطراف من طريق الكاستيلو في حلب.

مركز أميركي روسي
وأضاف كيري أنه بعد سبعة أيام من بدء وقف العمليات القتالية ستنشئ روسيا والولايات المتحدة مركزا مشتركا لمجموعة التنفيذ لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة فتح الشام.

وذكرت وزارة الخارجية الروسية اليوم أن لافروف بحث الأزمة السورية مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو عقب الاجتماع مع كيري، وأضافت الوزارة أن لافروف وأوغلو اتفقا على أهمية التزام كل الأطراف بتنفيذ وقف الأعمال القتالية بسوريا واستئناف المفاوضات.

‪موغيريني: نحث الأمم المتحدة على إعداد مقترح للانتقال السياسي بسوريا‬ (الأوروبية)

وفي سياق متصل، رحّبت منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني بالاتفاق الأميركي الروسي، داعية أطراف الصراع في سوريا -باستثناء الجماعات التي صنفها مجلس الأمن ضمن التنظيمات الإرهابية- إلى ضمان سريان خطة الهدنة بشكل فعال.

وأضافت موغيريني أن الاتحاد الأوروبي يحث الأمم المتحدة على الإعداد لاقتراح انتقال سياسي بسوريا، بحيث يكون نقطة بداية لاستئناف المحادثات بين النظام والمعارضة.

ودعا وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون روسيا لاستخدام كل نفوذها لضمان التزام حكومة دمشق ببنود الاتفاق الأميركي الروسي، وأضاف جونسون في بيان له أن سيتم الحكم على دمشق وموسكو من خلال أفعالهم فحسب.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا ستفان دي ميستورا رحب بالاتفاق، وقال إنه "ينتظر من كل الأطراف أن تسهل جهود الأمم المتحدة لتسليم المساعدة الإنسانية للمحتاجين إليها في المناطق المحاصرة.

وأشار المبعوث الأممي لسوريا إلى أن الخطة الأميركية الروسية تقدم "قواعد أوضح" لوقف الأعمال القتالية، وستسمح للأطراف المتحاربة باستئناف المحادثات السياسية بشأن مرحلة انتقالية.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

بحثا الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين خلال مكالمة هاتفية الخميس سبل التوصل "في أسرع وقت ممكن" إلى وقف لإطلاق النار بمدينة حلب في شمال سوريا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة