صمت أفغاني وإيراني على اعتقال ممثل خامنئي

رفضت الحكومة الأفغانية حتى الآن التعليق على اعتقال غلام علي قربان بور المعروف في أفغانستان بأنه ممثل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي والمرجع الشيعي علي السيستاني.
 
من جهتها، لم تصدر إيران أي تعليق رسمي على عملية الاعتقال، وكانت قوات أمن أفغانية خاصة ألقت القبض على قربان غلام بور بتهمة ضلوعه في تجنيد مقاتلين من عرقية الهزارة الشيعية للقتال في سوريا.

ونقل مراسل الجزيرة في أفغانستان -نقلا عن مصدر حكومي- أن الاستخبارات الأفغانية اعتقلت قربان غلام بور من أمام منزله بولاية هرات (غربي أفغانستان)، مضيفا أنه كان مسؤولا عن إرسال مقاتلين إلى سوريا.

ومنذ أن قامت إيران بإرسال قوات إلى سوريا للقتال إلى جانب نظام الرئيس بشار الأسد، بدأت الأنباء تتواتر عن استعانة طهران بمقاتلين شيعة من دول أخرى، في مقدمتها أفغانستان.

ووفق معلومات سابقة حصلت عليها الجزيرة نت، فإن لواء "فاطميون" -الذي يعد إحدى المجموعات التي تقاتل إلى جانب النظام السوري- تتشكل أغلب عناصره من الأفغان، خاصة المقيمين بإيران، ويخضع لإشراف فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

كما سبق للقائد العام لقوات الحرس الثوري محمد جعفري أن اعترف بوجود نحو مئتي ألف مقاتل من خارج إيران مرتبطين بالحرس الثوري.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

قالت مواقع إیرانية إن اثنين من مقاتلي لواء فاطميون قتلا في سوريا “أثناء دفاعهما عن المراقد الدينية”، وأضافت أنهما سيشيعان بمدينة شيراز الخميس المقبل.

أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل اثنين من قوات الحرس الثوري الإيراني خلال مواجهات مسلحة في سوريا، ليرتفع بذلك عدد القتلى العسكريين الإيرانيين إلى 286 منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

أعلن جيش الفتح سيطرته على مناطق في ريف حلب الجنوبي. وبينما اعترفت وسائل إعلام إيرانية بمقتل قائد بالحرس الثوري الإيراني، أفادت مصادر للجزيرة بأن المعارضة أسرت خلال المعارك مقاتلين إيرانيين.

أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل مساعد قائد “لواء فاطميون” الإيراني، وقائد فرقة الاختراق محمد حسين حسيني، الملقب بسيد حكيم، قرب مدينة تدمر شرق محافظة حمص في سوريا.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة