مسلمو فرنسا ينفون علاقة مساجدهم بالإرهاب

Muslim worshippers pray at the Yahya mosque during the mid day prayer in Saint-Etienne-du-Rouvray, near Rouen, France, 29 July 2016. Four days after the hostage taking in the church of Saint Etienne du Rouvray, officials of the French Muslim community and Muslim worshippers paid tribute to the victim of the attack, priest Jacques Hamel, killed during the IS-linked attack on the church in Normandy.
مسلمون يؤدون الصلاة في مسجد بإحدى ضواحي مدينة روان شمال فرنسا (الأوروبية)

نفى مسؤولو الجالية المسلمة بفرنسا الاتهامات التي وُجهت إلى المساجد هناك بأنها "تفرّخ الإرهابيين"، على حد زعم البعض.

ومنذ الهجمات الأخيرة التي شهدتها مدن فرنسية بدأ الجدل يتصاعد في فرنسا بشأن دور المساجد ومصادر تمويلها، وسط تلويح من السلطات باحتمال فرض قانون يمنع التمويل الأجنبي عن المساجد في البلاد.  

ونفى محمد حنيش أمين عام اتحاد المنظمات المسلمة لشمال باريس أن تكون المساجد هي التي أنتجت منفذي الهجمات الأخيرة علي فرنسا.

وقال حنيش إن "التحقيقات الأمنية والباحثين في علم الاجتماع يؤكدون أن منفذي الهجمات يكرهون المساجد لأنها في رأيهم تتبني خطابا مائعا مؤيدا لفرنسا".

وأضاف "الشبان المتطرفون لا يرتادون مساجدنا، وإنما هم من جماعات السطو والجريمة المنظمة
والمخدرات ومن همشتهم الدولة اجتماعيا".

وتعرضت الجالية المسلمة لانتقادات عنيفة عقب مقتل قسيس في كنيسة بمدينة روان في إقليم نورماندي (شمالي فرنسا) أواخر يوليو/تموز المنصرم في هجوم شنه مسلحان وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عنه.

وتشير إحصائيات غير رسمية إلى أن في فرنسا أكثر من ثلاثمئة مشروع لبناء مساجد أو دور للعبادة (مصليات ومراكز إسلامية).

ويمنع القانون الفرنسي الحكومة من تمويل دور العبادة التي تعتمد على سخاء أفراد الجالية المسلمة في ذلك.

ويحرص القائمون على جمع التبرعات على شفافية العملية بعد أن أصبح التمويل الخارجي للمساجد شبهة وباباً للارتياب في مصادر المال.

ويقدر عدد المسلمين في فرنسا بنحو خمسة ملايين شخص؛ مما يجعلهم أكبر جالية إسلامية في أوروبا الغربية، كما يعد الإسلام الديانة الثانية في البلاد بعد الكاثوليكية المسيحية.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية + مواقع إلكترونية

حول هذه القصة

French Interior Minister Bernard Cazeneuve arrives for a meeting with representatives of religious communities at the Elysee Palace in Paris, France, after a priest was killed with a knife and another hostage seriously wounded in an attack on a church in Saint-Etienne-du-Rouvray carried out by assailants linked to Islamic State, July 27, 2016. REUTERS/Benoit Tessier

أكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن فرنسا قررت إغلاق نحو عشرين مسجدا، وطرد نحو ثمانين إماما، بسبب انتهاجهم “خطابا معاديا لقيم الجمهورية”، مشيرا إلى استمرار هذه السياسة مستقبلا.

Published On 1/8/2016
French Prime Minister Manuel Valls speaks during the weekly session of questions for the government, at the French National Assembly in Paris, France, 20 July 2016. At least 84 people died and many were wounded after a truck drove into the crowd on the famous Promenade des Anglais during celebrations of Bastille Day in Nice, late 14 July.

أعرب رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس عن تأييده لحظر التمويل الخارجي للمساجد في فرنسا بشكل مؤقت، واعترف بتقصير السلطات القضائية في التعامل مع أحد منفذي الهجوم على كنيسة قبل أيام.

Published On 29/7/2016
المزيد من دولي
الأكثر قراءة