البرلمان الأوروبي يطالب ميانمار بحماية الروهينغا

مسجد تعرض للتخريب على يد متطرفين بوذيين في ميانمار الشهر الماضي (رويترز)
مسجد تعرض للتخريب على يد متطرفين بوذيين في ميانمار الشهر الماضي (رويترز)

حث البرلمان الأوروبي ميانمار على وقف "القمع الوحشي" و"الاضطهاد المنهجي" الذي يستهدف أقلية الروهينغا المسلمة، مطالبا الزعيمة أونغ سان سوتشي بإيلاء هذا الملف مزيدا من الاهتمام.

وأصدر البرلمان اليوم الخميس قرارا قال فيه إن على سلطات ميانمار "حماية الروهينغا من أي شكل من أشكال التمييز.. وإنهاء الإفلات من العقاب الذي يتعين إنزاله بمرتكبي الانتهاكات"، معتبرا الروهينغا واحدة من "أكثر الأقليات تعرضا للاضطهاد في العالم".    

وأضاف النواب الأوروبيون في قرارهم أنه من المهم إلغاء القوانين المحلية التمييزية في ولاية أراكان (غرب) التي تعيش فيها أقلية الروهينغا، ورفع القيود التي تحول دون حصولهم على العناية الطبية العاجلة وتحد من حرية تحركهم، وإعادة الجنسية إليهم.

وأكد البرلمان الأوروبي في قراره أنه ينبغي على أونغ سان التي يتولى حزبها زمام الحكم في البلاد منذ مطلع أبريل/نيسان الماضي، الاستفادة من موقعها في الحكومة لتحسين وضع الروهينغا.

وأعربت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قبل يومين عن قلقها من انتهاك حقوق الروهينغا، وخصوصا حرمانهم من الجنسية وإرغامهم على العمل القسري وتعرضهم للعنف الجنسي، وحثت حكومة ميانمار على اتخاذ خطوات فورية لمنع وقوع حوادث أخرى من التعصب الديني بعدما تعرض مسجدان للتخريب على يد متطرفين بوذيين.

وتظاهر آلاف البوذيين -ومنهم رهبان- الأحد الماضي في ولاية أراكان (راخين) احتجاجا على مقترح قدمته حكومة أونغ سان يقضي بتسمية الروهينغا "المجموعات المسلمة في ولاية أراكان"، حيث رفضه المتظاهرون لأنه يعترف بحقوق للمسلمين في ولاية بوذية، وطالبوا بتسمية تلك الأقلية بالبنغاليين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ذكرت الصحافة الرسمية في ميانمار أن حشودا مسلحة هدمت مسجدا في ولاية كاشين (شمال البلاد)، دون تحرك السلطات الأمنية، في ثاني عملية تخريب تستهدف مساجد المسلمين خلال ثمانية أيام.

شككت منظمات روهينغية في نوايا حكومة ميانمار بعد إعلانها مشروعا لتسجيل أبناء عرقية الروهينغا في إقليم أراكان، ومنحهم بموجب ذلك بطاقات خضراء تقول الحكومة إنها تهدف إلى تصحيح أوضاعهم القانونية.

طالبت زعيمة الحزب الحاكم بميانمار أونغ سان سو كي بمنحها فرصة كافية لتخفيف معاناة أقلية الروهينغا المسلمة، بعد أن ألح عليها وزير الخارجية الأميركي جون كيري لتعزيز احترام حقوق الإنسان.

المزيد من أقليات دينية وقومية
الأكثر قراءة