خامنئي يرفض التنسيق مع واشنطن حول سوريا

 خامنئي خلال اجتماع مع الحكومة الإيرانية بطهران 14 يونيو/ حزيران الحالي (الأوروبية)
خامنئي خلال اجتماع مع الحكومة الإيرانية بطهران 14 يونيو/ حزيران الحالي (الأوروبية)
أعلن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي رفض بلاده التنسيق مع الولايات المتحدة حول القضايا الإقليمية ولا سيما النزاع في سوريا، معلنا أن إيران ستتصدى للعدوّ حتى النهاية، وفق ما نشر على موقعه الرسمي الأحد.

وفي إشارة إلى التصريحات الأميركية التي ذكرت أن واشنطن ترغب في التنسيق مع إيران بشأن المسائل الإقليمية وخصوصا سوريا، قال خامنئي "لا نريد مثل هذا التنسيق لأن هدفه الرئيسي إنهاء وجود إيران في المنطقة".

وأضاف أمام آلاف الطلاب الذين استقبلهم مساء السبت على مائدة إفطار "انطلاقا من واجبي الديني والأخلاقي، وطالما بقي في جسدي نفس واحد، سأقاوم أعداء الثورة الإسلامية".

وجدد خامنئي انتقاداته للولايات المتحدة التي يؤكد المسؤولون الإيرانيون أنها لا تحترم التزاماتها في ما يتعلق برفع العقوبات عن طهران في إطار الاتفاق النووي ولا تقوم بما يلزم لطمأنة المصارف الدولية التي تخشى من فرض عقوبات عليها إذا تعاملت مع إيران.

وقال "في الشأن النووي، ثبت أن الولايات المتحدة، سواء الحكومة أو الكونغرس، تواصل عداءها للشعب الإيراني"، داعيا إلى الحذر من "مثل هذا العدوّ".

وأضاف "من يظنون أنه ينبغي اللجوء إلى الغرب لتنمية البلاد فقدوا صوابهم لأن الحكمة تملي علينا أن نتعلم من التجربة".

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

حذر المرشد الأعلى بإيران علي خامنئي من "حرب ناعمة" يشنها الغرب على بلاده بهدف إضعاف المؤسسة الدينية، وقال إن على المؤسسات الإيرانية توخي الحذر من حرب يشنها الغرب على إيران.

قال مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي إن الحل السياسي للأزمة السورية هو ما تقوله إيران وليس ما تقوله أميركا، مؤكدا أن التفاوض مع أميركا على القضايا الإقليمية "عديم الجدوى".

وصف مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي القتال الدائر في سوريا بأنه "حرب الإسلام على الكفر"، مشيرا إلى أن ما نعته بباب الشهادة قد فُتح من جديد.

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة