مقتل ثلاثة ضباط بإطلاق نار بولاية لويزيانا الأميركية

مقتل ثلاثة ضباط اليوم جاء بعد أيام من مقتل خمسة آخرين على خلفية احتجاجات للسود بدالاس (رويترز)
مقتل ثلاثة ضباط اليوم جاء بعد أيام من مقتل خمسة آخرين على خلفية احتجاجات للسود بدالاس (رويترز)

قُتل ثلاثة ضباط وأصيب خمسة آخرون بعد إطلاق مسلح النار في مدينة بيتون روج بولاية لويزيانا الأميركية، ووصف الرئيس الأميركي باراك أوباما قتل أفراد الشرطة الثلاثة بأنه "عمل جبناء".

وأكد أوباما أنه "لا شيء يمكن أن يبرر العنف ضد الشرطة"، مشيرا إلى أنه لم يعرف بعد لماذا قتل أفراد الشرطة الثلاثة.

كما أنه ذكّر في تصريحه بمقتل خمسة من رجال الشرطة بمدينة دالاس في ولاية تكساس في السابع من يوليو/تموز الجاري في نهاية مسيرة احتجاجية. وكانت المسيرة نفسها انطلقت احتجاجا على قتل اثنين من المواطنين السود مؤخرا في حادثين منفصلين على أيدي الشرطة.

وأعلن المسؤول عن الإدارة الأمنية المحلية أن أحد مطلقي النار على الشرطة في بيتون روج قُتل، وهناك اثنان آخران "يمكن أن يكونا فارين". وذكرت الشرطة أنها فرضت سيطرتها على موقع إطلاق النار، وحذرت السكان من الاقتراب من المكان.

وقال مراسلٌ تلفزيوني إن عددا من الجرحى في حالة حرجة، وإنه تم تنكيس العلم خارج مبنى المستشفى الذي نقل إليه الضباط.

وأظهرت لقطات مصورة عبر الهاتف وبثتها محطة إخبارية محلية وصول سيارات شرطة إلى تقاطع طرق بإحدى الضواحي، ثم سماع دوي أعيرة نارية.

ودعا رئيس بلدية "بيتون روج" كيب هولدن إلى الهدوء، مبديا خشيته من حدوث موجات عنف جديدة، وقال لقناة تلفزيون محلية "يجب ألا نسمح لأحد أن يصم أبناء هذه المجموعة بأعمال عنف عبثية".

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

اعتقلت الشرطة الأميركية أكثر من مئتي شخص وسط مشاهد من الفوضى خلال ليلة جديدة من الاحتجاجات ضد عنف الشرطة تجاه السود. وكشفت السلطات أن منفذ هجوم دالاس خطط لاستخدام المتفجرات.

وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى مدينة دالاس بولاية تكساس لمواساة أقارب رجال الشرطة الخمسة الذين قتلوا برصاص قناص الأسبوع الماضي، في حين تتواصل المظاهرات المنددة بعنف الشرطة ضد السود.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة