تركيا تؤكد أن الوضع بات تحت السيطرة

بيان لرئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم من مقر رئاسة الجمهورية في أنقرة حول تطورات المحاولة الانقلابية
يلدرم يؤكد اعتقال 2839 والسيطرة على العمود الفقري لمدبري الانقلاب (الجزيرة)

أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أن الوضع في البلاد بات تحت السيطرة، وتوعد بمحاسبة الانقلابيين، داعيا الشعب للبقاء في الشوارع درءا لأي محاولة تمرد جديدة.

وقال يلدرم في مؤتمر صحفي هو الأول من نوعه منذ الانقلاب العسكري الليلة الماضية، إن ما حدث كان محاولة من قبل "هيكل مواز" في القوات المسلحة، وإنه أظهر أن لتركيا تجربة كبيرة مع الديمقراطية.

ودعا رئيس الوزراء الشعب التركي للاحتشاد في الميادين والشوارع في المدن والبلدات الليلة رافعًا الأعلام، معربا عن شكره للشعب الذي قال إنه هو الذي أحبط المحاولة الانقلابية، وإن إرادة الشعب أقوى من أي إرادة أخرى.

وشدد يلدرم على أن الأمور لم تنته بعد، وأن الذي انتهى هو المرحلة الأولى مما حدث، موضحا أنه تمت السيطرة والقبض على من وصفهم بمن يشكلون العمود الفقري للعملية الانقلابية وكبار مدربيها، متوعدا باتخاذ كل الإجراءات ضد من "حاولوا النيل من أمتنا".

ولفت إلى أن الأحداث أسفرت عن مقتل 161 وإصابة 1440 مقابل نحو 20 قتيلا و30 مصابا من الانقلابيين.

وأكد يلدرم أن حملة الاعتقالات بحق المشاركين في الانقلاب ما زالت مستمرة، مشيرا إلى أنه تم اعتقال 2839 عسكريا، بينهم ذوو رتب رفيعة، لكنه عاد وأكد أن جميع الانقلابيين جردوا من رتبهم، واصفا إياهم بالخونة.

ولدى سؤاله عن احتمال اللجوء إلى عقوبة الإعدام بحق المتورطين في المحاولة الانقلابية، قال يلدرم إن هذه العقوبة ليست واردة في الدستور، لكن البرلمان سيبحث إجراء تغييرات لضمان عدم تكرار ما حدث.

وفي ظل الاتهامات لزعيم "الكيان الموازي" فتح الله غولن المقيم في الولايات المتحدة الأميركية، دعا يلدرم واشنطن إلى تسليمه للسلطات التركية، مؤكدا أن أي بلد يدعمه لن يكون صديقا أو حليفا لتركيا.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة محاولة انقلابية فاشلة نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لما تسمى "منظمة الكيان الموازي" التي يديرها فتح الله غولن، حاولت خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان شطري مدينة إسطنبول والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة في أنقرة وإسطنبول، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان ومديريات الأمن، مما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب، الأمر الذي ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

epa05427230 Turkish police arrest Turkish soldiers at the Taksim Square in Istanbul, Turkey, 16 July 2016. Turkish Prime Minister Yildirim reportedly said that the Turkish military was involved in an attempted coup d'etat. The Turkish military meanwhile stated it had taken over control. EPA/TOLGA BOZOGLU

أعلنت السلطات التركية تحرير رئيس هيئة الأركان خلوصي آكار من أيدي الانقلابيين، وقالت إنها اعتقلت المئات من العسكريين الذين شاركوا في المحاولة الفاشلة للانقلاب على الحكومة الشرعية في البلاد.

Published On 16/7/2016
Turkey's President Recep Tayyip Erdogan addresses the leaders and representatives of the Islamic countries during the opening of the 13th Organization of Islamic Cooperation, OIC, Summit in Istanbul, Thursday, April 14, 2016. Turkish President Recep Tayyip Erdogan says Muslim nations have agreed to establish a joint body to fight terrorism and urged the countries’ leaders to examine the root causes of the migration crisis. Addressing the summit of the OIC in Istanbul on Thursday, he stressed terrorism is the largest problem confronting the Muslim world.(Anadolu Agency/Pool Photo via AP)

نقلت وكالة أنباء الأناضول عن شهود أن مروحيات فتحت النار على فندق كان يقيم فيه الرئيس رجب طيب أردوغان بمرمريس بولاية موغلا غربي البلاد بعد فترة من مغادرته.

Published On 16/7/2016
المزيد من سياسي
الأكثر قراءة