غموض عقب أنباء عن محاولة إنقلابية بتركيا

جنود أتراك عند مدخل أحد جسور البوسفور (رويترز)
جنود أتراك عند مدخل أحد جسور البوسفور (رويترز)
تسود حالة من الغموض بشان الوضع في تركيا، بعد أنباء تحدثت عن محاولة إنقلاب في البلاد. وقد ذكر بيان منسوب للجيش التركي إنه تولى السلطة في البلاد، فيما أكد رئيس الوزراء بن علي يلدريم أن هناك "محاولة غير شرعية" تقوم بها "مجموعة" داخل الجيش، في وقت ذكرت فيه مصادر إعلامية إن جماعة فتح الله غولن تقف وراء المحاولة الانقلابية.

وأضاف بيان الجيش أنه تولى السلطة "للحفاظ على الديمقراطية"، وأن جميع العلاقات الخارجية الحالية للبلاد ستستمر.

لكن مصدرا بالرئاسة التركية قال إن البيان الذي صدر باسم القوات المسلحة لم يكن مصرحا به من قيادة الجيش التركي

من جهته، قال رئيس الوزراء بن علي يلدريم في تصريحات لمحطة (إن.تي.في) التلفزيونية الخاصة "بعض الأشخاص نفذوا أفعالا غير قانونية خارج إطار تسلسل القيادة.. الحكومة المنتخبة من الشعب لا تزال في موقع السلطة. هذه الحكومة لن ترحل إلا حين يقول الشعب ذلك".

يأتي هذا، فيما أفاد مراسل الجزيرة بقطع حركة المرور فوق جسري البوسفور بين آسيا وأوروبا، فيما كانت مقاتلات تحلق على علو منخفض فوق أنقرة.

وأظهرت لقطات نشرتها وكالة "دوغان" للأنباء عمليات تحويل السيارات والحافلات فوق الجسر، فيما أظهرت محطة "سي.إن.إن. تورك" مركبتين عسكريتين ومجموعة من الجنود يصطفون عند مدخل أحد الجسرين في كبرى مدن البلاد.

وقال ضابط تركي طلب عدم ذكر اسمه إنه تم نشر جنود في مدن أخرى لكنه لم يحددها، في وقت ذكرت فيه وكالة دوغان إن مديرية الشرطة الوطنية استدعت كل أفراد الشرطة في أنقرة.   

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

قال الداعية التركي فتح الله غولن إن الحملة التي يشنها رئيس الوزراء التركي على أتباعه أسوأ عشرات المرات من أي شيء واجهته حركته بعد الانقلابات التي قام بها الجيش.

جيش أسسه كمال أتاتورك وظل لعقود طويلة يعتبر حامي العلمانية بتركيا. يناهز عدد أفراده 670 ألفا، بينهم 315 ألفا من القوات البرية. قاد انقلابات عسكرية على حكومات مدنية.

تأتي أول انتخابات رئاسية بتركيا بالاقتراع المباشر لترسخ مبادئ الديمقراطية في البلاد التي وعد حزب العدالة والتنمية بإرسائها منذ توليه السلطة عام 2002، وتعلن اندثار زمن الانقلابات والحكومات الائتلافية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة