بان يرحب بالتطبيع التركي الإسرائيلي ونشطاء ينتقدونه

An Israeli flag flutters in the wind as a naval vessel (not seen) escorts the Mavi Marmara, a Gaza-bound ship that was raided by Israeli marines, to the Ashdod port, in this May 31, 2010 file picture. Israeli Prime Minister Benjamin Netanyahu apologised on March 22, 2013 to Turkey for errors that might have led to the deaths of nine Turkish activists during a 2010 raid on a boat off the Gaza Strip, his office said in a statement. Picture taken May 31, 2010. REUTERS/Amir Cohen/File (ISRAEL - Tags: POLITICS CIVIL UNREST)
سفينة مرمرة التركية بميناء أسدود الإسرائيلي عقب الهجوم عليها في مايو/أيار 2010 (رويترز)

أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون باتفاق تطبيع العلاقات بين تركيا وإسرائيل، كما رحبت الولايات المتحدة بهذه الخطوة، بينما اعتبر ناشطون أتراك أن الاتفاق مخيب للآمال.

ووصف بان -الذي يزور إسرائيل والأراضي الفلسطينية- اتفاق تركيا وإسرائيل بالاختراق، وقال "إنها إشارة مهمة ومثيرة للأمل بالاستقرار في المنطقة".

من جانبه، رحّب وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالمصالحة بين تركيا وإسرائيل، وعبر عن تشجيعه للتحرك باتجاه حل الخلافات بينهما.

ومن بيروت قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسامة حمدان إن الاتفاق التركي الإسرائيلي شأن تركي لا تتدخل فيه الحركة، ونفى تقارير ذكرت في وقت سابق أن حماس رحبت بالاتفاق.

من جهة أخرى انتقد ناشطون في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية الاتفاق، ووصفوه بـ"المخيب للآمال"، وقال إسماعيل بيلجين -وهو ناشط في الهيئة قتل والده في الهجوم على سفينة مرمرة– "بالنسبة لنا في الوقت الحالي فإن التفاوض مع إسرائيل يثير خيبة الأمل، لأن تركيا وإسرائيل لم تتخذا أي خطوات لرفع الحصار عن قطاع غزة".

بدوره، أكد حسين أوروج نائب رئيس الهيئة أن الاتفاق لم يشمل سوى الاقتصاد والعلاقات
بين البلدين، لكنه لم يحقق أي أهداف فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

وكانت تركيا وإسرائيل أعلنتا الاثنين التوصل إلى اتفاق مصالحة ينهي ست سنوات من التوتر بينهما، بعد مهاجمة جنود إسرائيليين سفينة مساعدات تركية كانت ضمن أسطول متوجه لكسر الحصار عن قطاع غزة في مايو/أيار 2010، مما أسفر عن مقتل عشرة أتراك.

ووفقا للاتفاق، فإن إسرائيل وافقت على طلب تركيا تعويض عائلات ضحايا السفينة، وفي المقابل ستسقط أنقرة الاتهامات الجنائية ضد الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في الهجوم على السفينة، كما سيتم السماح لتركيا بإرسال مساعدات إلى غزة عبر ميناء أسدود الإسرائيلي والاستثمار في مشروعات للبنية التحتية.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

يعلون : " يتحمل اردوغان مسؤولية الازمة الراهنة بالعلاقات بين اسرائيل وتركيا"

بينما تعلن تركيا أن المداولات بينها وبين إسرائيل تقدمت جدا وباتت جاهزة لتوقيع اتفاقية فإن حكومة الأخيرة تتحدث بلسانين متناقضين بهذا الخصوص.

Published On 16/2/2016
epa04012787 Turkish Prime Minister Recep Tayyip Erdogan speaks to members of the media during a press conference with Singapore Prime Minister Lee Hsien Loong (not pictured) at the Istana or Presidential Palace in Singapore, Singapore, 09 January 2014. Ergodan is in Singapore on an official two-day visit. EPA/HOW HWEE YOUNG

ركزت صحف ومواقع إخبارية إسرائيلية على اتفاق المصالحة المرتقب بين تل أبيب وأنقرة، ولكن اعتبر أحد الخبراء الأمنيين أن الاتفاق يصب في مصلحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان سياسيا واقتصاديا.

Published On 26/6/2016
المزيد من أزمات
الأكثر قراءة