أسكتلندا تتجه لإجراء استفتاء للاستقلال عن بريطانيا

ستورجيون طالبت بمحادثات فورية مع الاتحاد الأوروبي لحماية مكانة بلادها (رويترز)
ستورجيون طالبت بمحادثات فورية مع الاتحاد الأوروبي لحماية مكانة بلادها (رويترز)

أعلنت رئيسة وزراء أسكتلندا نيكولا ستورجيون استعداد بلادها لإجراء استفتاء ثان للاستقلال عن بريطانيا، وفتح محادثات مع الاتحاد الأوروبي، في أعقاب تصويت أغلب البريطانيين الخميس  لصالح خروج بلادهم من التكتل.

وأوضحت ستورجيون بعد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء في أدنبره اليوم السبت أن كل الخطوات القانونية اللازمة لإجراء استفتاء ثان للاستقلال عن بريطانيا قد تم اتخاذها، بعد استفتاء أول قضى بالبقاء داخلها.

وطالبت ستورجيون ببدء محادثات فورية مع بروكسل لحماية مكانة أسكتلندا في الاتحاد الأوروبي، وقالت في تصريحات بثت على الهواء مباشرة إن "إجراء استفتاء ثان هو بالطبع خيار ينبغي أن يكون على الطاولة وهو مطروح بقوة".

وتابعت "لضمان أن هذا الاختيار يمكن تنفيذه خلال الجدول الزمني المطلوب ستتخذ إجراءات الآن لضمان المصادقة على التشريع المطلوب".

وكانت ستورجيون حذرت من أن بلادها ترى مستقبلها داخل الاتحاد الأوروبي، ومن أن الخروج من الاتحاد قد يؤدي إلى استفتاء جديد.

وأيدت أسكتلندا البقاء في الاتحاد الأوروبي بنسبة 62%، مقابل 38% أيدوا الخروج في الاستفتاء الذي أجري الخميس في تناقض صارخ مع النتيجة الإجمالية لبريطانيا التي جاءت بتأييد الخروج بنسبة 52 % ومعارضته بنسبة 48%.

ورفض الناخبون الأسكتلنديون الاستقلال عن بريطانيا في 2014 بنسبة 55% مقابل تأييد 45%.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

تواجه بريطانيا والاتحاد الأوروبي وضعا غير مسبوق بعد قرار البريطانيين الخروج من الكتلة الأوروبية، مما يرغمهما على بناء علاقة جديدة فيها غموض كثير بعد علاقة استمرت أكثر من أربعين عاما.

اهتزت لندن بموافقة البريطانيين على مغادرة الاتحاد الأوروبي، فأعلن رئيس الوزراء عزمه الاستقالة واهتزت ثقة حزب العمال المعارض في زعيمه، وتراجع صرف الجنيه، واستيقظت أحلام الانفصال بأسكتلندا وأيرلندا الشمالية.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة