تنظيم الدولة يتبنى قتل شرطيين بفرنسا

المدعي العام الفرنسي أكد أن المنفذ كان يعتزم تنفيذ هجمات أخرى (الجزيرة)
المدعي العام الفرنسي أكد أن المنفذ كان يعتزم تنفيذ هجمات أخرى (الجزيرة)
تبنى تنظيم الدولة الإسلامية قتل شرطيين فرنسيين بالسلاح الأبيض قرب باريس، وقال الادعاء العام الفرنسي إن المنفذ كان يخطط لاستهداف شخصيات عامة فرنسية.
ونقلت وكالة أعماق اليوم عن مصدر من تنظيم الدولة أن منفذ الهجوم قرب باريس الليلة الماضية هو أحد عناصر التنظيم، بينما قالت مصادر متطابقة إن القاتل المفترض للشرطي وشريكته طعنًا في ضاحية "لي ميرو" قرب باريس يدعى لعروسي عبد الله (25 عاما)، وهو فرنسي الجنسية بالميلاد وكان تحت المراقبة الأمنية.

من جهته، قال المدعي العام الفرنسي فرانسوا مولانس اليوم -في مؤتمر صحفي بباريس- إن عبد الله بايع قبل ثلاثة أسابيع أبا بكر البغدادي زعيم تنظيم الدولة الإسلامية، وإنه نفذ عملتي القتل استجابة لدعوات التنظيم إلى قتل من يصفهم بالكفار.

وأكد مولانس أنه كان لدى المنفذ لائحة بأهداف تشمل شخصيات مهمة وعناصر شرطة ومغني راب. وقال مراسل الجزيرة في باريس نور الدين بوزيان إن الشرطة أبلغت الشخصيات المستهدفة بأنها في دائرة الخطر، مشيرا إلى اعتقال ثلاثة أشخاص للاشتباه في صلتهم بقتل الشرطيين.

وقتل المهاجم بداية ضابط شرطة طعنا بسكين أمام بيته قبل أن يحتجز شريكته وهي شرطية أيضا. ولقي المنفذ حتفه في تبادل لإطلاق النار مع قوة أمنية عثرت لاحقا على جثة الشرطية.

وكان تنظيم الدولة قد هدد في 24 نوفمبر/تشرين الثاني المنصرم -في تسجيل فيديو- بأن يشن مقاتلون ناطقون بالفرنسية في صفوفه هجمات على فرنسيين. علما بأن التنظيم تبنى الهجمات التي وقعت في باريس في13  نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وأوقعت 130 قتيلا.

مخاطر عالية
وقال الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إن مقتل قائد شرطة وشريكته قرب باريس الليلة الماضية عمل إرهابي لا يمكن إنكاره، مضيفا أن بلاده تواجه خطرا إرهابيا كبيرا للغاية.

وأكد هولاند أن شبكات تهريب المخدرات والسلاح والبشر تغذي الإرهاب، لهذا "أولي عناية خاصة بمكافحة الفساد". وأضاف أن مستوى التهديد الإرهابي عال في كل مكان، معتبرا أن مكافحة الإرهاب تتطلب جهدا دوليا لا لين فيه، وليس عمل بلد بعينه في مكان بعينه.

وعقد الرئيس الفرنسي صباح اليوم اجتماعا لبحث ملابسات الهجوم، أكد بعده وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن قتل الشرطي وزوجته "عمل إرهابي مقيت"، وأضاف أن الحكومة مكرسة بالكامل للتصدي لخطر الإرهاب وقد نفذت أكثر من مئة اعتقال منذ بداية العام.

أما المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، فصرح بأن عملية قتل الشرطي وزوجته قرب باريس كانت "هجوما إرهابيا".

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن لعروسي عبد الله حكم عليه عام 2013 بالسجن لمشاركته في شبكة جهادية بين فرنسا وباكستان، كما قالت مصادر قريبة من التحقيق إنه شمله تحقيق فتح مؤخرا بشأن شبكة جهادية سورية.

ومنذ اعتداءات باريس في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، تعيش العاصمة الفرنسية تحت تهديد الإرهاب، خصوصا أنها تستضيف منذ العاشر من يونيو/حزيران الحالي مباريات كأس أوروبا لكرة القدم.

المصدر : الجزيرة + وكالات

حول هذه القصة

أعلنت الداخلية الفرنسية أنها قتلت مهاجما قتل ضابط شرطة، كما عُثر على جثة زوجة الضابط بمنزلهما، وذلك بعد ساعات من محاصرة المنزل الذي كان يتحصن به المهاجم في مدينة مانيانفيل.

أعلنت مصادر بالشرطة الفرنسية أن رجلا قتل شرطيا بعدما طعنه بالسكين عدة طعنات في مانيانفيل شمال غرب باريس، مشيرة إلى أن المهاجم أخذ زوجة الضحية وابنه رهينتين في منزلهما.

المزيد من جريمة منظمة
الأكثر قراءة