المحكمة تؤيد إعدام زعيم الجماعة الإسلامية ببنغلاديش

(FILE) Bangladeshi Motiur Rahman Nizami, leader of the Islamist Bangladesh Jamaat-e-Islami party, speaks during a protest rally, in Dhaka, Bangladesh, 22 August 2005. The chief of Bangladesh's largest Islamic party was sentenced to death on 29 October 2014 for crimes committed during the country's 1971 war of independence with Pakistan, court officials said. A three-member panel of judges of a special war crimes tribunal handed down the punishment to Matiur Rahman Nizami, head of the Bangladesh Jamaat-e-Islami party, for his involvement in killings, rapes, incitement and other crimes against humanity during the nine-month war.
مطيع الرحمن نظامي زعيم حزب الجماعة الإسلامية ببنغلاديش (الأوروبية)
رفضت المحكمة العليا ببنغلاديش طعنا أخيرا قدمه زعيم أكبر حزب إسلامي بالبلاد في حكم بإعدامه بتهمة ارتكاب جرائم في حرب الاستقلال عام 1971، في حين يرى معارضون وحقوقيون أن المحاكمة سلاح سياسي.

وكانت المحكمة العليا أيدت في يناير/كانون الثاني الماضي حكم إعدام زعيم حزب الجماعة الإسلامية مطيع الرحمن نظامي، بتهمة ارتكاب إبادة جماعية والاغتصاب وتدبير مذبحة لكبار المثقفين خلال حرب الانفصال عن باكستان عام 1971.

وكان نظامي (73 عاما) نائبا سابقا في البرلمان ووزيرا في عهد رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء، وهو محتجز منذ 2010 حين وجهت له محكمة أنشأتها رئيسة الوزراء الشيخة حسينة في ذلك العام تهمة ارتكاب جرائم حرب.

سلاح سياسي
وأثارت محكمة جرائم الحرب عنفا واتهمها سياسيون معارضون منهم زعماء الجماعة الإسلامية بأنها تستهدف خصوم حسينة.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش أعربت في وقت سابق عن "قلقها بشأن ما إذا كان المتهم تلقى محاكمات عادلة"، وسط انتقادات واسعة من قبل أحزاب المعارضة ومنظمات دولية.

ووصفت منظمة "لا سلم بغير عدل" -وهي منظمة لا تهدف إلى الربح مقرها إيطاليا– إجراءات المحكمة بأنها "سلاح انتقام سياسي هدفه الحقيقي استهداف المعارضة السياسية"، بينما تنفي الحكومة هذه الاتهامات.

وذكر النائب العام محبوبي علام للصحفيين أن الملاذ الوحيد المتبقي أمام نظامي هو صدور عفو رئاسي عنه، بينما قال محامي الدفاع خانداكر محبوب حسين إن نظامي لم يقرر ما إذا كان سيسعى للحصول على هذا العفو من عدمه.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

Bangladeshi policemen stand guard outside a special court during the trial of people allegedly involved in killing, kidnapping and looting during the country's independence war against Pakistan in 1971, in Dhaka, Bangladesh, Tuesday, Feb. 2, 2016. Twenty-five people have been convicted since a special tribunal was set up by the government in 2010. (AP Photo)

أيدت المحكمة العليا في بنغلاديش حكما بإعدام القيادي بحزب الجماعة الإسلامية مير قاسم علي بتهم ارتكاب جرائم حرب أثناء حرب الاستقلال عن باكستان عام 1971 والتي شملت القتل والتعذيب.

Published On 8/3/2016
المزيد من دولي
الأكثر قراءة