عشرات القتلى بانقلاب قارب مهاجرين في المتوسط

لقي نحو ثلاثين مهاجرا غير نظامي مصرعهم عقب انقلاب زورق كان يقلّهم في البحر الأبيض المتوسط، قبالة السواحل الليبية.

وحددت طائرة من مهمة "صوفيا" -التابعة للاتحاد الأوروبي المكلفة بضبط مهربي البشر- موقع القارب الذي كان يقل نحو مئة شخص واستدعت خفر السواحل للمساعدة في الإنقاذ.

وعقب تحديد مكان القارب الذي كان على بعد 65 كيلومترا من السواحل الليبية في ما يعرف بـ"قناة صقلية"، هرعت الفرقاطة الإسبانية "رينا صوفيا" وحرس السواحل الإيطالية إلى الموقع وألقت بسترات نجاة للمهاجرين.

وقالت القوة البحرية الأوروبية إنها عثرت على جثث ثلاثين شخصا، ولم ترد تفاصيل أخرى عن جنسيات المهاجرين.

وتشكل قناة صقلية بين ليبيا وإيطاليا أخطر طرق الهجرة غير النظامية إلى أوروبا وأكثرها استخداما من جانب المهرّبين لانخفاض التكلفة وقصر المسافة والانفلات الأمني على الشواطئ الليبية.

وهذا هو ثاني حادث من نوعه خلال يومين، وكان خمسة مهاجرين قد لقوا حتفهم حينما انقلب بهم مركب صيد أمس الأربعاء.

ونسق خفر السواحل عملية إنقاذ نحو تسعمئة مهاجر في سبع عمليات مختلفة اليوم الخميس، وبذلك يصل عدد المهاجرين الذين أنقذوا منذ يوم الاثنين إلى سبعة آلاف.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

قالت السلطات الإيطالية إنها فككت شبكة لتهريب المهاجرين كانت تحتجز بعضهم رهائن في شقق سرية. وفي اليونان، أعادت الشرطة لاجئين حاولوا العبور سباحة إلى تركيا بعد أن سئموا الانتظار.

أكد تقرير برلماني بريطاني أن العملية البحرية للاتحاد الأوروبي لمكافحة تهريب المهاجرين عبر السواحل الليبية المعروفة باسم “صوفيا” فشلت في تحقيق أهدافها، وشجعت المهربين على تغيير إستراتيجيتهم.

أعلنت إيطاليا عن إنقاذ أكثر من ألف مهاجر جديد أمس خلال إبحارهم من جنوب المتوسط نحو سواحلها. بينما دعا البابا فرانشيسكو إلى إدماج اللاجئين قبل فتح أبواب الهجرة على مصاريعها.

وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين على المساعدة في إعادة بناء البحرية الليبية وخفر السواحل المدمرين للتعامل مع مهربي المهاجرين عبر البحر المتوسط نحو القارة الأوروبية.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة