استطلاع: تراجع صورة الإسلام بفرنسا وألمانيا

epa02929333 Women wearing niqabs converse as police stand watch in front of the courthouse in Meaux, near Paris, France, 22 September 2011. The Meaux court, on 22 September, convicted two women for wearing Islamic veils in public - the first conviction since a ban on wearing the veils came into effect in April. The court in the town of Meaux, about 40 kilometres east of Paris, fined Hind Ahmas, 32, and another woman for appearing outside the local town hall in niqabs - a veil that covers the hair and face leaving a slit for the eyes, their lawyer Gilles Devers told the German Press Agency dpa. Devers said Ahmas was fined 120 euros and the other woman 80 euros. EPA/IAN LANGSDON
نحو 63% من الفرنسيين يرون أن نفوذ الإسلام وحضوره أكبر مما ينبغي في بلادهم (الأوروبية-أرشيف)
أظهر استطلاع للرأي أجري في فرنسا أن صورة الإسلام تراجعت عما كانت عليه في عام 2010، في كل من فرنسا وألمانيا من حيث اندماج المسلمين في المجتمع ومكانة الإسلام في البلاد.

وكشف الاستطلاع الذي أجراه معهد "إيفوب" الفرنسي، وأقام مقارنة بين فرنسا وألمانيا في هذا الصدد أنه في 2010 كان 55% من الفرنسيين يرون أن نفوذ الإسلام وحضوره أكبر مما ينبغي في البلاد، ووصلت نسبتهم اليوم إلى 63%، بزيادة ثماني نقاط.

ولفتت صحيفة "لو فيغارو" التي نشرت نتائج الاستطلاع إلى أنه "في 2010 كان 39% من ناخبي الحزب الاشتراكي يعتقدون بأن مكانة الإسلام أكبر مما ينبغي، أما الآن فباتوا 52%".

ويعتقد 68% من الفرنسيين (بالتساوي مع النسبة عام 2010) أن "المسلمين غير مندمجين بصورة جيدة في المجتمع، مقابل 32% (بالتساوي مع النسبة عام 2010) يرون عكس ذلك.

أما في ألمانيا، فإن 71% (بتراجع أربع نقاط مئوية عن 2010) يعتقدون ذلك مقابل 29% (+4) يرون العكس.

ويرى 47% من الفرنسيين أن "وجود مجموعة من المسلمين يشكل تهديدا (+5 عن 2010)، مقابل 19% يعتقدون بأن وجود هذه المجموعة "عامل إثراء ثقافي"، بينما 34% (-2) لا يؤيدون أيا من الرأيين.

أما في ألمانيا، فإن النسب هي على التوالي 43% (+3) و20% (-4) و37% (+1).

أما بالنسبة "لنفوذ الإسلام وحضوره"، فإن 63% من الفرنسيين يرون أنهما "أكبر مما ينبغي" (+8)، و32% يعتقدون بأنهما ليسا "أكبر ولا أقل مما ينبغي" (-9)، و5% أنهما "أقل مما ينبغي (+1).

أما في ألمانيا، فإن النسب هي على التوالي 48% (-1) و47% (+5) و5% (-4).

ويعارض 63% من الفرنسيين "وضع الحجاب" (+4)، بينما يؤيده 9% (النسبة ذاتها في 2010) و28% لا رأي لهم في ذلك (-4).

أما في ألمانيا، فإن النسب هي على التوالي 45% (+3) و14% (+1) و41% (-4).

وبالنسبة لأسباب "عدم اندماج المسلمين بصورة جيدة "، فيتصدرها "رفضهم الاندماج في المجتمع" حسب رأي 67% من الفرنسيين (+6)، والتباعد الثقافي الشديد برأي 45% (+5).

ويحل هذان العاملان في طليعة الأسباب في ألمانيا أيضا، حيث يشير إليهما على التوالي 60% (-7) و48% (+14) من المستطلعين.

المصدر : الفرنسية

حول هذه القصة

French President Francois Hollande (C) and the mayor of Montrouge, Jean-Loup Metton (R), lay a wreath of flowers honoring late policewoman Clarissa Jean-Philippe, in Montrouge, south of Paris, France, 09 January 2016. Hollande is honoring 17 victims killed in Islamic extremist attacks on satirical newspaper Charlie Hebdo, a kosher market and police a year ago this week, unveiling plaques around Paris marking violence that ushered in a tumultuous year. EPA/MICHEL EULER / POOL MAXPPP OUT

قدم المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية مبادرة تشارك فيها مئات المساجد بفرنسا يومي السبت والأحد، لإحياء الذكرى الأولى لضحايا الهجمات التي تعرضت لها صحيفة شارلي إيبدو الأسبوعية الساخرة ومتجر يهودي.

Published On 9/1/2016
إصدار تنظيم الدولة عن هجمات باريس

بث تنظيم الدولة الإسلامية إصدارا جديدا يظهر من قال إنهم منفذو هجمات باريس التي قتل فيها 130 شخصا، بينما أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن الإصدار لن يخيف بلاده.

Published On 25/1/2016
(FILE) A file picture dated 14 January 2015 of the 1179 edition of French satirical magazine Charlie Hebdo on sale at Gare de Lyon train station, in Paris, France. According to reports, Charlie Hebdo on 01 February 2015 announced that the post-attack issue no. 1179, which saw a record print run of seven million copies, would be the last for the time being. The surviving team members are resting after burying their colleagues, a spokesperson for Charlie Hebdo said. The decision was taken due to an extreme workload for the satirical magazine's editorial department. The magazine emphasises that taking a break from publishing the magazine shall not be seen as shying away from terror threats. EPA/YOAN VALAT EPA/YOAN VALAT *** Local Caption *** 51735883

ألقت مجلة شارلي أيبدو الفرنسية اللوم في “الإرهاب” على عامة المسلمين مثل المفكرين والنساء المحجبات والشباب الجانحين وأصحاب المهن الحرفية، كآخر تعبير للمجلة “عن الخوف الجماعي المرضي من الإسلام”.

Published On 6/4/2016
A Syrian refugee woman kisses actress Ashley Judd, U.N. Population Fund (UNFPA) Goodwill Ambassador, after she placed a veil on Judd during Judd's visit to Al Zaatari refugee camp in the Jordanian city of Mafraq, near the border with Syria, April 10, 2016. REUTERS/Muhammad Hamed

أثارت طالبات جامعة مرموقة في باريس جدالا حادا أمس بدعوة زميلاتهن لارتداء الحجاب الإسلامي لمدة يوم واحد في محاولة لإزالة الغموض عن ممارسة أحدثت انقساما كبيرا في فرنسا.

Published On 21/4/2016
المزيد من الإسلام والغرب
الأكثر قراءة