طالبان تهاجم قندز والسلطات تعلن صدها

جندي أفغاني أصيب خلال اشتباكات مع مقاتلي طالبان بقندز في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الأوروبية)
جندي أفغاني أصيب خلال اشتباكات مع مقاتلي طالبان بقندز في أكتوبر/تشرين الأول الماضي (الأوروبية)


شنت حركة طالبان الأفغانية هجوما واسعا على مدينة قندز وبلدات قريبة
منها شمال شرقي البلاد في محاولة للسيطرة عليها, بيد أن السلطات أكدت صد الهجوم.

وقال حاكم الولاية أسد الله قمر خيل إن قوات الأمن تمكنت من دحر مقاتلي الحركة من محيط مدينة قندز ومن مناطق أخرى بهذه الولاية التي تقع قرب الحدود بين أفغانستان وطاجيكستان.

وأضاف أن القتال جرى أيضا في ست مناطق أخرى اليوم وأمس, وتحدث عن مقتل ثلاثين وإصابة عشرين آخرين من مقاتلي طالبان. كما قال مسؤول بشرطة قندز إن الحركة فشلت في السيطرة على أي من المناطق التي هاجمتها, لكنه أكد أن المعارك التي بدأت أمس لا تزال مستمرة اليوم.

في المقابل، قال متحدث باسم طالبان إنها قوات الأمن الحكومية فرّت من المناطق التي تعرضت للهجوم في ولاية قندز.

وكانت طالبان قد سيطرت العام الماضي لوقت وجيز على مدينة قندز, وسيطرت لاحقا على مناطق بولايات جنوبية مثل هلمند, وكذلك بعض الولايات شمال العاصمة كابل.

وقال مسؤولون أمنيون أفغان إن مئات من مقاتلي طالبان شاركوا في الهجوم بقندز. وتأتي هذه العملية بعد أن أعلنت طالبان الثلاثاء الماضي بدء هجوم الربيع.

وشهدت ولايتا فارياب وجوزجان شمالي البلاد قبل يومين اشتباكات سقط فيها قتلى من طالبان ومن قوات الأمن.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعلنت حركة طالبان أفغانستان أنها ستبدأ اليوم هجوم الربيع الذي تشنه سنويا، وتعهدت بشن هجمات كبيرة على معاقل الحكومة، بينما تحاول كابل ودول عدة دفع الحركة للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

أعلنت طالبان مسؤوليتها عن هجوم انتحاري استهدف حافلة تقل مجندين بمدينة جلال أباد شرقي البلاد. وقالت الحركة على لسان متحدثها ذبيح الله مجاهد إن نحو خمسين جنديا قتلوا وأصيبوا بالهجوم.

كشف المسؤول العسكري السابق لحركة طالبان بأفغانستان الملا عبد القيوم عن موافقة الحركة على وضع إستراتيجية شاملة لسياستها الداخلية والخارجية تشمل المفاوضات مع واشنطن وحكومة كابل ومستقبل المقاتلين غير الأفغان.

المزيد من أحزاب وجماعات
الأكثر قراءة