الداخلية الأفغانية تحقق بفيديو تعذيب

أعوان من الشرطة الأفغانية في موقع هجوم سابق بكابل (أسوشيتد برس)
أعوان من الشرطة الأفغانية في موقع هجوم سابق بكابل (أسوشيتد برس)

قالت وزارة الداخلية في أفغانستان الأربعاء إنها تحقق في تسجيل فيديو يظهر عددا من الرجال في زي الشرطة ومسلحين آخرين يعذبون رجلا يشتبه فيه بكونه "مفجرا انتحاريا".

ويظهر التسجيل المصور المسلحين وهم يوثقون الرجل في مؤخرة شاحنة للشرطة ويجرونه على طريق رئيسي بمنطقة بانجاوي في إقليم قندهار.

وشوهد أحد الرجال الذين يرتدون زي الشرطة وهو يعض ذراع المشتبه فيه، في حين شوهد آخرون وهم يركلونه ويلكمونه.

وانتشر التسجيل بشكل كبير على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء.

وقالت وزارة الداخلية إن الأشخاص الذين شوهدوا في التسجيل لم تعرف هوياتهم بعد.

وعلى الرغم من تحقيق بعض التقدم فإن التعذيب والمعاملة السيئة للمعتقلين لا يزالان متفشيين في السجون الأفغانية. وأظهر تقرير نشرته الأمم المتحدة في فبراير/شباط من العام الماضي انخفاضا بنسبة 14% في عدد المعتقلين الذين تعرضوا للتعذيب أو المعاملة السيئة في أفغانستان، وخلص التقرير إلى أن ثلث المساجين قد تعرضوا للتعذيب.

المصدر : رويترز

حول هذه القصة

سلطت كبريات الصحف البريطانية الضوء على تحقيق رسمي بشأن مدى تورط بريطانيا في التغاضي أو المشاركة في اعتقال وتسليم وتعذيب العديد من المعتقلين بأفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، بينما نشرت واشنطن بوست الأميركية استطلاعا يكشف ندم الأميركيين تجاه الحرب في أفغانستان.

أفادت مصادر متطابقة بأن السلطات الأفغانية اعتقلت ضابطا في الجيش برتبة عقيد لتسليمه سجناء بشكل غير قانوني لرجل يعمل مع فريق من القوات الخاصة الأميركية متهم بالتعذيب والقتل.

أقرت لجنة تحقيق رسمية أفغانية معيّنة من الرئيس حامد كرزاي بأن اللجوء إلى التعذيب ممارسة شائعة في سجون البلاد، وذلك في تطابق لما سبق أن أكده تقرير صادر عن الأمم المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي.

أفاد تقرير أممي أمس بأن ما يقرب من ثلث المعتقلين الذين نقلوا مؤخرا إلى سيطرة الحكومة الأفغانية تعرضوا للتعذيب، وأن وكالة المخابرات الأفغانية تدير سجونا سرية لتجنب المراقبة الحقوقية. وهو تقرير عبر الاتحاد الأوربي عن قلقه البالغ بشأن ما تضمنه.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة