إيران لا تنفي أو تؤكد التنسيق لغزو العراق

قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية محمد باقر نوبخت إن من المبكر تأكيد أو نفي ما كشفه كتاب جديد لسفير الولايات المتحدة السابق في بغداد زلماي خليل زاده من أن محادثات سرية جرت بين طهران وواشنطن في جنيف عام 2003 تناولت التنسيق بشأن غزو الولايات المتحدة العراق.

وأضاف نوبخت للجزيرة في أول رد فعل إيراني على ما ورد في كتاب "المبعوث" أنه يرجح أن يكون المؤلف قدّم رؤية شخصية خاصة لأحداث سياسية تاريخية. وتابع المتحدث الإيراني أن تلك الأحداث ربما تكون قد حدثت، لكن ليس بالضرورة في ذات السياق الذي ذكره الكتاب.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز تناولت قبل يومين ما ورد في الكتاب عن مفاوضات جرت في جنيف بسويسرا بين الأميركيين والإيرانيين لضمان عدم تعرض إيران للطائرات الأميركية المشاركة في غزو العراق في حال حلقت من غير قصد في الأجواء الإيرانية.

ووفقا للمؤلف، فإن وزير الخارجية الإيراني الحالي محمد جواد ظريف كان المفاوض من الجانب الإيراني خلال تلك المحادثات بصفته مندوبا لبلاده لدى الأمم المتحدة.

وكشف زلماي خليل زاده في الكتاب -الذي ستصدره هذا الشهر دار "سانت مارتنز برس"- أن المحادثات استمرت في جنيف حتى بعد اجتياح القوات الأميركية العاصمة العراقية بغداد.

وبالإضافة إلى الحصول على ضمانات من إيران بعدم التعرض للطائرات الحربية الأميركية، طلبت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش حينها من إيران أن تحث العراقيين الشيعة على المشاركة "بشكل بنّاء" في إقامة حكومة جديدة محل حكومة الرئيس صدام حسين.

المصدر : الجزيرة

حول هذه القصة

اعتبر مايك فلين المسؤول السابق بالاستخبارات الأميركية والقائد السابق لوحدة القوات الخاصة أن غزو العراق تسبب في ظهور تنظيم الدولة، وأن الأميركيين تصرفوا "بغباء كبير" بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

اعتبر رئيس فريق بريطاني يحقق بدور بلاده في غزو العراق أن تأخر نشر النتائج يعود إلى "تعقيدات" بالتحقيق, وليس لمحاولة إخفاء معلومات قد تدين مسؤولين سابقين بينهم توني بلير وحزبه.

دافع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير عن الغزو الأميركي البريطاني للعراق وقال إنه "من الخطأ الشديد" الاعتقاد بأن الغزو ساعد على إذكاء الأزمة الحالية، داعيا الغرب للتدخل بالعراق وسوريا.

المزيد من حروب
الأكثر قراءة