الناتو يكثف مراقبته للحدود التركية السورية

أوغلو (يسار) وستولتنبرغ بحثا نشر سفن للناتو في المياه الإقليمية بين تركيا واليونان للتصدي لتهريب المهاجرين (الأوروبية)
أوغلو (يسار) وستولتنبرغ بحثا نشر سفن للناتو في المياه الإقليمية بين تركيا واليونان للتصدي لتهريب المهاجرين (الأوروبية)
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ إن الحلف قرر تكثيف عمليات المراقبة على الحدود التركية السورية وفي المياه الإقليمية بين تركيا واليونان لضبط مسألة تهريب البشر. من جهته، أكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو رغبة بلاده بالتنسيق مع الجميع من أجل إنقاذ اللاجئين.

وأضاف ستولتنبرغ في مؤتمر صحفي مشترك مع أوغلو في بروكسل أن سفن الحلف ستنتشر في بحر إيجه (بين تركيا واليونان) بهدف مساعدة الدولتين، مؤكدا أن سفنا بريطانية وأخرى فرنسية ستنضم إلى مهمة الناتو في بحر إيجه بهدف التصدي للشبكات الإجرامية التي تهرب البشر إلى أوروبا.

وتقود ألمانيا مهمة الحلف التي تم الاتفاق عليها في الـ11 من فبراير/شباط الماضي، وتشمل أيضا سفنا من كندا وتركيا واليونان.

وعن النشاط العسكري الروسي في سوريا أعرب ستولتنبرغ عن قلق الحلف من التعزيزات العسكرية الروسية في شرق سوريا وفي البحر المتوسط.

من جهته، أكد داود أوغلو رغبة بلاده بالتنسيق مع الجميع من أجل إنقاذ اللاجئين في مياه تركيا الإقليمية، مشيرا إلى أن الهدف من هذه الجهود هو كبح تدفق اللاجئين باتجاه أوروبا ومحاربة عصابات تهريب البشر.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

أعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرغ عن قلقه من الحشد العسكري الروسي بسوريا، وتحدث عن علامات مشجعة على أن اتفاق وقف الأعمال العدائية صامد إلى حد كبير.

بدأت قطع بحرية تابعة لحلف شمال الأطلسي مراقبة ما يعرف بطريق المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا عبر بحر إيجه بين تركيا واليونان، وذلك للحد من التدفق الكبير للاجئين نحو القارة العجوز.

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) أنه أكمل استعدادته العسكرية لمحاربة “تهريب المهاجرين”، بينما رفضت فرنسا استقبال مزيد من اللاجئين، وهو مؤشر آخر على الانقسام الأوروبي بشأن هذه الأزمة.

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة