عاصفة قوية تربك الطيران في بريطانيا وفرنسا

أمواج عالية بسبب رياح قوية هبت في فبراير/شباط الماضي في بياريتز جنوب غربي فرنسا (الأوروبية)
أمواج عالية بسبب رياح قوية هبت في فبراير/شباط الماضي في بياريتز جنوب غربي فرنسا (الأوروبية)

ضربت عاصفة قوية مصحوبة برياح عاتية وأمطار مناطق في بريطانيا وفرنسا, وتسببت في إرباك الملاحة الجوية في لندن, وانقطاع التيار الكهربائي عن عشرات آلاف المنازل في البلدين.

وضربت العاصفة "كايتي" اليوم الاثنين مناطق ساحلية شمال غربي فرنسا وجنوبي إنجلترا, وبلغت أقصى سرعة للرياح في بريطانيا 170 كيلومترا في الساعة, و150 كيلومترا في الساعة بمناطق شمال غربي فرنسا, وفق مؤسستي الأرصاد الجوية في البلدين.

وتسببت الرياح والأمطار في إلغاء أو تحويل 170 رحلة جوية من مطاري "غيتويك" وهيثرو" في لندن, وأفاد شهود بأن حالة من الذعر انتابت ركاب طائرة قادمة من العاصمة المجرية بودابست إثر عدول قائد الطائرة في آخر لحظة عن الهبوط  في مطار غيتويك بسبب الرياح القوية والأمطار.

كما توقفت حركة العبارات والسفن عبر القناة الإنجليزية (أو قناة المانش) التي تصل فرنسا ببريطانيا, وتم أيضا إغلاق ميناء دوفر جنوب غربي بريطانيا. وفي الوقت نفسه تسببت "كايتي" في قطع الكهرباء عن ستين ألف منزل في شمال غربي فرنسا, وعن مئة ألف منزل في بريطانيا.

وبسبب العاصفة, أعلنت فرنسا حالة الإنذار البرتقالي, وهي الدرجة الثانية من ثلاث درجات في سلم الأرصاد الجوية الفرنسية, في بعض المدن والبلدات في منطقتي نورماندي وبريتاني. 

وصدر 136 إنذارا بحدوث فيضانات في جنوب غربي بريطانيا, في حين تم تحذير سكان ثلاث مناطق فرنسية مطلة على المحيط الأطلسي من خطر الأمواج العالية.

وخلفت العاصفة بعض الأضرار المادية في لندن وبلدات فرنسية, وكان ذلك سببا في سقوط الأشجار. ويفترض أن تكون العاصفة بدأت تخف بدءا من ظهر اليوم, وفق خبراء أرصاد بالبلدين.

المصدر : وكالات

حول هذه القصة

ضربت عاصفة مطرية قوية منطقة جنوبي فرنسا الأربعاء، وتسببت في إلغاء رحلات جوية وانقطاع الكهرباء عن عشرات آلاف المنازل. وأبقى المكتب الوطني للأرصاد الجوية على مستوى التأهب من درجة البرتقالي للخطر بمنطقة بريتاني، معلنا أن معظم مناطق البلاد الأخرى باتت هادئة.

لقي شخصان حتفهما في بريطانيا بحوادث نجمت عن العاصفة القوية القادمة من المحيط الأطلسي التي تضرب البلاد منذ الخميس، بينما حذر رئيس الوزراء ديفيد كاميرون من أن الأسوأ لم ينته بعد مشددا على الأهمية القصوى للجهود التي يجب بذلها خلال الساعات القادمة.

هبت عاصفة محملة برياح قوية وأمطار على مناطق في جنوب إنجلترا وويلز في ساعة مبكرة من اليوم الاثنين مما أدى لإلغاء رحلات جوية وتعطيل القطارات وإغلاق الجسور قبل ساعة الذروة المرورية.

تسببت العاصفة القوية التي تجتاح أجزاء من أوروبا في مقتل 51 شخصا على الأقل كما أصابت مرافق حيوية في فرنسا وألمانيا بالشلل. وكانت فرنسا أكثر الدول تضررا حيث قتل 45 شخصا، وسط توقعات وزارة الداخلية بارتفاع عدد الضحايا.

المزيد من عواصف وأعاصير
الأكثر قراءة