مسلمو بلجيكا يخشون من تصاعد العنصرية

ينتاب المسلمين في بلجيكا قلق عقب هجمات بروكسل الأخيرة التي أودت بحياة 31 شخصا، ويخشون من تصاعد الأصوات العنصرية رغم أن بين الضحايا مسلمين.

ونظمت رابطة الأئمة خطبة جمعة موحدة تضمنت تبرؤا من الأحداث ومنفذيها ودعوة إلى التضامن، في وقت وصف مسؤول التعليم الديني في بروكسل محمد مجاهد هذه الهجمات بـ"العدوان الأثيم".

وأكد مجاهد للجزيرة أن الحزن يعم الجميع على فقد المعلمة البلجيكية من أصل مغربي لبنى لفقيري التي قتلت الثلاثاء الماضي في بالهجوم على مترو بروكسل، مضيفا أن الحزن يعم أيضا على فقد غيرها من أبناء "هذا الشعب الذي اعتدي عليه بهذا العدوان الأثيم".

من جهته، قال خطيب مسجد الخليل في بروكسل محمد التوجكاني معلقا على الهجمات إنه يجب على الجميع الوقوف صفا واحدا في وجه التيارات التي تحرقهم وتقتلهم.

بدورها، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بأنه خلال وبعد صلاة الجمعة في جامع بروكسل الكبير اختلطت صيحات التكبير بصيحات "عاشت بلجيكا".

تنديد
وندد الإمام نديايي محمد غالايي بشدة بهجمات بروكسل التي أصابت المسلمين بـ"الحزن والقنوط"، وحض المصلين على التبرع بالدم للجرحى.

وقال إن الانتقال إلى التطرف يتم "عبر مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت، وإن أغلب المجندين من المنحرفين والمجرمين".

وأضاف "لقد نددنا بما يكفي بما حدث في باريس وغيرها، وحان الوقت للعمل لأن بلجيكا هي التي استهدفت اليوم".

وأوضح أن المركز الإسلامي والثقافي البلجيكي ينوي إطلاق برنامج بشأن "التطرف الإسلامي" يستهدف الشبان خاصة، موضحا أن العديد من الأهالي يزورونه لتقديم النصح لهم في كيفية تجنب وقوع أبنائهم في فخ هذا التطرف.

وأكد أنهم نجحوا حتى الآن في ثني عدد من الشبان عن التوجه إلى سوريا، وهم يتابعون حاليا الدروس بالمركز. 

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

حول هذه القصة

أعلنت السلطات البلجيكية اعتقال ستة أشخاص في بروكسل يشتبه في ارتباطهم بهجمات العاصمة البلجيكية، بينما أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف أن قوات الأمن أحبطت مخططا لتنفيذ اعتداء في فرنسا.

أعلنت السلطات البلجيكية عن وجود مشتبه فيه ثالث على صلة بهجمات بروكسل هو السوري نعيم حامد، جاء ذلك بعد اعتقال سبعة أشخاص على خلفية التحقيقات الجارية بشأن تفجيرات بروكسل.

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة