كارتر: البنتاغون يدعم أمن البيانات والتشفير

آشتون كارتر يلوح للحضور بعد إلقائه كلمة أمام نادي الكومنولث في سان فرانسيسكو (أسوشيتد برس)
آشتون كارتر يلوح للحضور بعد إلقائه كلمة أمام نادي الكومنولث في سان فرانسيسكو (أسوشيتد برس)

أكد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر -أمس الثلاثاء- دعم الجيش الأميركي أمن البيانات والتشفير القوي، بينما طلب من كبار المستثمرين والمبتكرين في قطاع التكنولوجيا الأميركي أن يلعبوا دورا أكبر في الأمن القومي.

وحث كارتر -في زيارته الثالثة إلى وادي السيليكون منذ أن تولى منصبه قبل عام- على تعزيز التعاون بين القطاعين الخاص والعام في الصناعة بشأن أمن المعلومات، وحذر من أن التقاعس عن القيام بذلك سيسمح للصين وروسيا ودول أخرى لا تؤيد حرية الإنترنت بوضع معايير عالمية جديدة.

وتطرق وزير الدفاع أيضا إلى الجدل الدائر بين الحكومة الأميركية وشركة آبل بخصوص طلب مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) فك شيفرة جهاز آيفون استخدمه أحد الزوجين اللذين نفذا هجوما بأسلحة نارية في مدينة سان برناردينو بولاية كاليفورنيا.

وكان الزوجان قد أطلقا النار على من كانوا داخل مركز للمعاقين بالمدينة في الثاني من ديسمبر/كانون الأول الماضي، فقتلا 14 شخصا وأصابا 17 آخرين، قبل أن تقتلهما الشرطة أثناء تبادلها النار معهما.

ولم يتناول كارتر الموضوع بشكل مباشر لأنه موضع دعوى قضائية، لكنه قال إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) -باعتبارها أكبر مستخدم للتشفير في العالم- ترى أن التشفير القوي ضروري ولا ينبغي لحالة واحدة أن تقود اعتبارات السياسة في المستقبل.

وقال كارتر للصحفيين بعد أن ألقى كلمة أمام نادي الكومنولث في سان فرانسيسكو، "يجب علينا كمجتمع ألا نسمح -لحل هذه المشكلة الكبرى الخاصة بكيفية معالجة أمن البيانات- أن تقودنا حالة واحدة محددة… ذلك سيكون غير معقول".

وقال إن قضية حماية البيانات معقدة وتتضمن الكثير من أنواع البيانات المختلفة، وإن الحل يتطلب تفاعلا بين القطاعين الخاص والعام في الصناعة.

ويوم الاثنين الماضي، رفض قاض أميركي طلبا من مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) يأمر شركة آبل بفك تشفير هاتف آيفون لتاجر مخدرات، في انتكاسة كبيرة لجهود الحكومة الأميركية المتزايدة لإجبار الشركة على مساعدتها في فك تشفير هاتف آيفون لأحد منفذي هجوم سان برناردينو.

وحذر كارتر أيضا في كلمته من تشريع جديد يكون دافعه الوحيد هذه القضية.

وبعد أن ألقى كلمته، اجتمع كارتر ومدير مشتريات الأسلحة في الوزارة مع خمس شركات صغيرة.

ومؤخرا، أعلنت ألفابت (الشركة الأم لغوغل)، ومايكروسوفت، وفيسبوك وتويتر تضامنها مع آبل؛ وقالت إنها ستدعم موقفها عن طريق تقديم ملخص قانوني للمحكمة توضح فيه وجهة نظرها في النزاع الحاصل، بحسب وكالة رويترز للأنباء.

المصدر : الجزيرة + رويترز

حول هذه القصة

رفض قاض أميركي مطلب مكتب الأف.بي.آي بإرغام آبل على فك تشفير هاتف آيفون لتاجر مخدرات، مما يشكل نكسة لجهود الحكومة في قضية مماثلة تتعلق بهاتف أحد منفذي عملية سان برناردينو.

1/3/2016

تعتزم خمس شركات تقنية أميركية كبرى على رأسها مايكروسوفت وغوغل توقيع مذكرة تضامن مع آبل في موقفها الرافض لطلب حكومي بفك تشفير آيفون الخاص بأحد منفذي عملية سان بيرناردينو.

29/2/2016

قال الرئيس التنفيذي لآبل إن شركته رفضت طلبا من الحكومة الأميركية لإنشاء باب خلفي في نظام تشغيل آيفون يتيح الوصول إلى البيانات، وفتح الأمر للنقاش العام لتوضيح مخاطر تنفيذ ذلك.

17/2/2016

نفت وزارة الدفاع الصينية تقريرا أميركيا عن سرقات إلكترونية تمكن خلالها متسللون صينيون من الوصول إلى تصاميم أكثر من 24 نظاما هاما للأسلحة الأميركية، ووصفته بـ”السخف”. وقالت إنها لا تحتاج إلى مساعدة من الخارج لتطوير جيشها.

30/5/2013
المزيد من دولي
الأكثر قراءة